القس الكس عوض هو استاذ في كلية بيت لحم للكتاب المقدس كما يخدم كراعي الكنيسة المعمدانية للناطقين بالانجليزية في القدس الشرقية.
نظراً لاقتراب موعد تقاعده دعت الكنيسة التي يرعاها القس الكس قسيساً من امريكا اسمه جيف هوفر ليأتي للكنيسة ويخدم كمساعد للقس الكس عوض في رعاية الكنيسة في سبيل تدريبه لرعاية الكنيسة مستقبلاً.
لكن النوايا شيء والتطبيق شيء آخر. نشر القس الكس عوض قبل عدة أيام مقالاً في موقع الانترنت بالانجليزية "تعال وانظر" (comeandsee.com) حول الموضوع وتحت عنوان "اسرائيل ترّحب بالدعم الانجيلي ولكن ليس الحضور الانجيلي".
يشرح القس الكس عوض قصة معاناته في محاولات الحصول على تأشيرة دخول (فيزا) لاسرائيل للقس هوفر. فمنذ السنة والنصف من الزمن والقسان الكس وجيف يراجعان المسؤولين في كل من القدس وامريكا بشكل متواصل دون جدوى.
وبحسب المقال ادّعوا في دائرة الشؤون المسيحية بعد عدة اشهر من تقديم الطلب ان الاوراق قد ضاعت. فاضطروا لتقديم طلب جديد ولكن المماطلة استمرت حتى الأول من كانون ثاني الفائت حين التقى القس الكس بمسؤول دائرة الشؤون المسيحية الذي قال للقس الكس بوضوح ان الدائرة لا تستطيع منح تأشيرة الفيزا نظراً "لأن الطائفة المعمدانية غير معترف بها في اسرائيل!".
ويكتب القس الكس في مقالة انه يتم ادراج هذا الادعاء للمرة الاولى كمبرر لعدم منح تأشيرة دخول للبلاد. يتساءل القس الكس لماذا وجب الانتظار لمدة سنة ونصف لأجل اعطاء جواب عن عدم الاعتراف بالمعمدانيين كسبب لرفض اعطاء التأشيرة؟ ويضيف القس الكس ان هذا التصريح خطير للغاية ويغلق الطريق أمام الحصول على تأشيرات دخول لكل الانجيليين الذين لم يدرجوا في لائحة الطوائف المعترف بها منذ الحكم العثماني وهي المعمول بها في اسرائيل حتى اليوم.
يشرح القس الكس ان هذا التعامل يضيف الاحباط والألم للأقليات المسيحية التي تحارب خطر الانقراض في مهد ايمانها.
في نهاية مقاله في الموقع يكتب القس الكس ان اسرائيل تستغل كل فرصة لتقول انها تمارس المساواة والحرية الدينية. ويضيف انه من المثير للاستغراب ان اسرائيل التي تحظى بالدعم المالي والسياسي والأدبي من الانجيليين في العالم غير ان الانجيليين فيها هم اقل الطوائف حظاً.
وكان القس الدكتور ريك وورن وهو راعي كنيسة سادل باك وكاتب كتاب "الحياة المنطلقة نحو هدف" واحد القسوس الانجيليين الأكثر تأثيراً في امريكا قد تطرق في التويتر خاصته لهذا الأمر.
اذ كتب " الحكومة الاسرائيلة تقول لقسيس من القدس: دولة اسرائيل لا تعترف بالمعمدانيين". ثم اورد القس وورن رابط مقال القس الكس للدلالة على ذلك.
يذكر ان عشرات الاف من الناس تتابع اقوال القس وورن على التويتر ويقرأون تعليقاته.

اسرائيل لا تعترف بنا… ما رأيكم؟
اسرائيل كيان وحيد بالعالم يريد حماية نفسة ويريد ان يعيش على هذه الارض, والقانون قانون يطبق على الجميع, لكن عند العرب القانون يطبق على البعض فقط.
الرب يبارك اسرائيل ويحميها
الكنيسة التقليدية، ليست الموضوع هنا. رجاءً لا تغير الموضوع. سنتحاسب مع الكنائس التقليدية لاحقًا. ولكي أوفر عليك عناء البحث والكتابة، سنتحاسب مع السلطة الفلسطينية على عدم اعترافها بالإنجيليين لاحقًا.
أما الآن، أجب عن السؤال البسيط، لماذا لا تعترف اسرائيل حبيبتك بطائفتك (إن كنت معمدانيًا أو بشكل عام إنجيليًا)؟ مع العلم أن الإنجيليين الأمريكيين هم من أكثر الداعمين لإسرائيل.
أيصعب عليك، يا رجل، انتقاد المظالم الواضحة التي تقوم بها اسرائيل؟
يا أخي، لنفترض أن لديك اشتراك في "سوبرماركت"، ويتضح أن السوبرماركت هذا يقوم برفع أسعار الخضار (كباقي السوبرماركتات) ألا تجد أن من المناسب، بل من الواجب، انتقاده وتقويمه؟ أم تفضل أن تبقى فرحًا ومُشتركًا بالسوبرماركت ذاته وأن تستمر في دفع مبالغ طائلة، مجرد لأن الجميع يرفع الأسعار؟
الاثنين، 23 كانون ثاني 2012، 18:51:33 نص
قامت خدمة يهود للمسيح (Jews for Jesus) التي يديرها اليهود المسيانيك بحملة تبشيرية واسعة النطاق خلال فصل الصيف في مدينة نيويورك من اجل دعوة سكانها الى الصحوة، وحاول اعضائها الوصول الى الجالية اليهودية التي تُعد أكبر الجاليات اليهودية والاكثر تنوعا في العالم.
ونشرت الخدمة بيانا على موقعها على الانترنت قالت فيه: "نحن نؤمن أن يسوع المسيح مات من اجل خطايانا بحسب الكتب، وضحى بنفسه بدلا عنا لنكون مبررين فيه، وذلك ليس من اعمال حسنه فعلناها ولكن من اجل التكفير عن خطايانا ولانه لا يوجد اسم اخر تحت السموات به ينبغي ان نخلص".
هذه هي الرسالة التي جعلت الشباب اليهود المسيحيون يحاولون الوصول الى اهالي نيويورك في الحدائق العامة والشوارع والانفاق ويدعونهم للصحوة وتوزيع نبذ واسطوانات دي في دي عن "الصحوة".