ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻟﻴﺲ ﻋﺮبيا، ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻲ ﻟﻴﺲ ﻋﺮبيا، ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﻟﻴﺲ ﻋﺮبيا، ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ ﻟﻴﺲ ﻋﺮبيا ﻭﻻ ﺍﻷﺭﺩﻧﻲ ﻭﻻ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ. ﻧﺤﻦ ﻣﺸﺮﻗﻴﻮﻥ.
.jpg)
ﻧﺤﻦ ﺭﻭﻣﻴﻮﻥ ﻭﺳﺮﻳﺎﻥ ﻭﻛﻠﺪﺍﻥ ﻭﺃﺷﻮﺭيون ﻭﺃﻗﺒﺎﻁ، ﻧﺤﻦ ﺃﺣﻔﺎﺩ ﺇِﺑﻼ ﻭﺍﻟﺮﺍﻓﺪﻳﻦ ﻭﺍﻟﻔﻴﻨﻴﻘﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﻔﺮﺍﻋﻨﺔ، ﻧﺤﻦ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻤﺸﺮﻕ ﻭﺳﻜﺎﻧﻪ ﺍﻷﺻﻠﻴﻴﻦ. ﻧﺤﻦ ﻟﺴﻨﺎ ﻋﺮﺑﺎ، ﻳﻜﻔﻲ ﺍﻏﺘﺼﺎﺑﺎ ﻭﺗﺰﻭﻳﺮﺍ ﻟﻠﺘﺎﺭﻳﺦ ﻭﻟﻠﺠﻐﺮﺍﻓﻴﺎ ﻭﻟﻠﺤﻘﻴﻘﺔ ﻭﻟﻠﻮﺍﻗﻊ.
ﺃﺑﻨﺎﺀ الجزيرة ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻫﻢ ﺍﻟﻌﺮﺏ – ﻭ ﻟﻸﻣﺎﻧﺔ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻴﺔ ﻧﻘﻮﻝ ﺃﻥ ﺛﻤﺔ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻘﺒﺎﺋﻞ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺻﺎﺭﺕ ﻣﺴﻴﺤﻴﺔ ﻭﻟﻜﻦ ﻋﺮﻭﺑﺔ ﺍﻷﻗﻠﻴﺔ ﻻ ﺗﻌﻤَّﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻛﺜﺮﻳﺔ ﺍﻟﻤﺸﺮﻗﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻳﻮﻣﺎ ﻋﺮﺑﻴﺔ. ﻧﺤﻦ ﻭﺇﻥ ﺗﻜﻠﻤﻨﺎ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻓﻬﺬﺍ ﻻ ﻳﻌﻨﻲ ﺃﻧﻨﺎ ﻋﺮﺏ. ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﻜﻠﻢ ﺍﻹﻧﻜﻠﻴﺰﻳﺔ ﻟﻴﺲ ﺇﻧﻜﻠﻴﺰﻳﺎ، ﻭﺍﻟﺒﺮﺍﺯﻳﻠﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﻜﻠﻢ ﺍﻟﺒﺮﺗﻐﺎﻟﻴﺔ ﻟﻴﺲ ﺑﺮﺗﻐﺎﻟﻴﺎ ﻭﺍﻷﺭﺟﻨﺘﻴﻨﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﻜﻠﻢ ﺍﻹﺳﺒﺎﻧﻴﺔ ﻟﻴﺲ ﺇﺳﺒﺎﻧﻴﺎ، ﻫﺬﻩ ﻟﻐﺎﺕ ﺍﻹﺣﺘﻼﻝ.
ﻧﺤﻦ ﺍﻛﺘﻔﻴﻨﺎ ﻭﻟﻦ ﻧﻐﻄﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻬﺰﻟﺔ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻴﻮﻡ. ﻓﻴﺎ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﺮﻋﺎﺓ ﻭﺍﻟﺴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﺴﺘﻌﺮﺑﻮﻥ ﻭﺍﻟﻌﺎﺷﻘﻮﻥ ﻟﻠﻌﺮﻭﺑﺔ ﺇﻥ ﺃﺭﺩﺗﻢ ﺃﻥ ﺗﺘﻜﻠﻤﻮﺍ ﻭﺗﺘﻐﻨﻮﺍ ﺑﻬﺎ ﻓﺘﻜﻠﻤﻮﺍ ﻋﻦ ﺃﻧﻔﺴﻜﻢ ﻭﻋﻦ ﺟﺒﻨﻜﻢ ﻭﻟﻴﺲ ﻋﻦ ﺷﻌﻮﺏ ﺫُﺑﺤﺖ ﻭﺍﻏﺘﺼﺒﺖ ﻭﺍﺧﺘُﻄﻔﺖ ﻭﺩُﻣّﺮ ﺗﺎﺭﻳﺨﻬﺎ ﻭﺣﺎﺿﺮﻫﺎ ﻭﺭﺑﻤﺎ ﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻬﺎ ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﻌﺮﻭﺑﺔ.
اما فيما يخص الاخ توفيق اتمنا لك التوفيق يا توفيق نحن لا نتمنا عروبتنا لا منك ولا من غيرك نحن ولدنا هنا وعشنا هنا وسوف نموت هنا قبلت بذلك انت وغيرك وان لم تقبل ذلك فهذا شانك انني اذكرك ايها التوفيق ان اول من نادي بالقومية العربية هم المسيحين بغض النضر عن موقف الاب الفاضل اذكرك ايها التوفيق بميشل عفلق موسس البعث وجورج حبش موسس القومين العرب ولا داعي لذكر اناس ذوي هامات مسيحين نادوي بالقومية العربية اساس وحدة لكل العرب اشكر الجميع واعتذرا ان كان كلامي اصاب بسوء احد مع الاحترام
ان العودة الى الجذور والصول لاوطاننا وتأريخنا، لايعني ان نفك الأرتباط من ارض الاباء وألأجداد.
البشر يعمر زمنا ويتجدد نسله بالأجيال الجديدة من الأبناء والأحفاد، اما الأرض والجذور فهي باقية والتأريخ باق ، لكن المفروض ان المحتلين الجدد لابد ان يحترموا ابناء الوطن الأصلاء، لا أن يذلوهم ويعتبروهم مواطنين من درجات ثانية وثالثة لأنهم استلموا زمام الحكم والسلطة والنفوذ بقوة السلاح.
الشعب الأصيل هوصاحب الأرض والحق بالوطن، وليس الغريب الغازي والمحتل . كل الغزاة الأجانب جاؤا بجيوشهم وانسحبوا خارج الوطن بعد زمن، الأنكليز والفرنسيين والايطاليين، ما عدا العرب المسلمون، جاؤا فبقوا محتلين ، غيروا لغة الشعب الأصلي الى العربية، وفرضوا الجزية وقوانين دينهم وتقاليدهم على السكان الأصليين .
لازال العرب والمتاسلمون يبكون على فقدان (الأندلس) وكانها ملكا لهم وليست ارضا وشعبا تم احتلاله وغزوه بالقوة والسيف لأستلاب خيراته وسبي نساءه. اليس من حق المسيحيين ان يعبروا عما فقدوه من حق السيادة لهم على ارضهم ووطنهم ؟