الناقد: هل في كتب الأنبياء نبوّات عن أحداث صلب المسيح؟
المراقب: إنّ كتب الأنبياء، التي تنبّأت بمجيء المسيح ومعجزاته وصلبه وموته وقيامته في اليوم الثالث من تاريخ الصلب أو الموت، سُمِّيَتْ أسفارًا مقدَّسَة، تمييزًا عن الكتب العاديّة. سواء أكانت النبوّة حرفيّة أم رمزية. وقد ذكرتُ لك مِثالًا في نهاية المشهد الثاني أنّ الكبش الذبيح رمز للمسيح- الذبيحة الإلهية في ما بعد. وإليك المثال التالي من سِفر أحد الأنبياء الكبار: {ظُلِمَ أَمَّا هُوَ فتَذَلَّلَ ولَمْ يَفْتَحْ فاهُ. كَشَاةٍ تُسَاقُ إِلَى الذَّبْحِ، وكَنَعْجَةٍ صَامِتَةٍ أَمَامَ جَازِّيهَا فلَمْ يَفْتَحْ فاه}+ إشعياء\53 والتالي من سِفر المزامير: {قَدْ أَحاطتْ بي كِلابٌ. جَمَاعَةٌ مِنَ الأشرارِ اكتَنفَتْني. ثَقَبُوا يَدَيَّ ورِجْلَيَّ... يَقْسِمُونَ ثِيَابِي بَيْنَهُمْ، وعَلَى لِبَاسِي يَقتَرِعُون}+ مزمور\22 والتالي عن بيع يهوذا الإِسْخَرْيُوطِيّ السَّيِّدَ المَسِيح بثلاثين من الفضّة وشِراءِ رؤساء كَهَنة اليهود حقلَ الفخّاري بالثمن: { فقُلْتُ لَهُمْ: إِنْ حَسُنَ فِي أَعْيُنِكُمْ فأَعطُوني أُجْرَتي وإِلاَّ فامْتَنِعُوا. فوَزَنُوا أُجْرَتي ثَلاثِينَ مِنَ الفِضَّة. فقالَ لِي الرَّبُّ: أَلْقِهَا إلى الفَخَّارِيّ، الثَّمَنَ الكَرِيمَ الَّذِي ثَمَّنُونِي به. فأَخَذْتُ الثّلاثِينَ مِنَ الفِضَّةِ وأَلقَيتُها إلى الفَخّارِيّ في بَيْتِ الرَّبّ}+ زكريّا\11 وعن كسوف الشمس وقت الصلب: {ويَكُونُ في ذلِكَ اليَوْمِ، يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ، أَنِّي أُغَيِّبُ الشَّمْسَ في الظُّهْرِ، وأُقْتِمُ الأَرْضَ فِي يَوْمِ نُورٍ}+ عاموس\8 وتوجد أزيد من نبوّة عن كلّ من الموت والقيامة.
الناقد: ما المقصود بالأنبياء الكِبار وهل يوجد أنبياء صِغار؟
المراقب: أُطلِقتْ عليهم تسمية "الكبار" نظرًا لكثرة نبوّاتهم وتاليًا كِبَر حجم سِفر كلّ منهم. وهم أربعة:- إِشَعْيَاء، إِرْمِيَا، حِزْقِيَال، دانِيآل. أمّا الأنبياء الصِّغار فقد أُطلِقتْ عليهم تسمية "الصِّغار" في الترجمة السَّبعينيَّة والفولغاتا (أي اللاتينية الشعبية أو الدارجة) لِقِصَر نبوّاتهم المدوّنة. وعددهم اثنا عشر: هُوشَع، يُوئِيل، عامُوس، عُوبَدْيَا، يُونان، مِيخا، ناحُوم، حَبَقّوق، صَفَنْيا، حَجَّي، زَكَرِيّا، مَلاخِي.
الناقد: وأين إبراهيم ولوط وإسماعيل وإسحق ويعقوب أبو الأسباط… إلخ من الأنبياء؟
المراقب: مَن قال لك إنّهم كانوا أنبياء؟ ما هي نبوّة أيٍّ منهم؟ هل سمّى الكتابُ المقدَّسُ أحَدَهُمْ نبيًّا أم أنّ كتابًا غيرَهُ معنيٌّ بأنبياء هذا الكتاب؟ وا عَجَبًا! وليتك تقرأ مقالتي المنشورة على موقع لينغا تحت عنوان: هؤلاء ما سمّاهم الكتاب المقدّس أنبياء.
الناقد: كيف تحدثت كتابات الأنبياء عن المستقبل وبعضها مكتوب بصيغة الفعل الماضي؟
المراقب: لقد أجاب القديس يوحنّا الذهبيّ الفم على سؤالك ببساطة؛ من عادة الأنبياء في مواضع كثيرة أن يتنبَّأوا عن أمور المستقبل كما لو أنّها حدثت فعلًا. فكما أنّ الأمور الماضية قد وقعت، هكذا النبوَّات لا بُدَّ من تحقيقها لكنها تنتظر المستقبل. فالحديث بصيغة الفعل الماضي هو لتأكيد حدوثها. مثالًا؛ قال داود فيما يتعلَّق بالصليب: «ثَقَبوا يَدَيَّ ورِجْليَّ» ولم يَقُل ”سيثقُبون“ ليؤكِّد حتمية الحدوث لاحقًا.
المشهد الثالث
الفصل الأوّل: يسوع يُنبئ بموته وقيامته
يسوع- لتلاميذه: يَنْبَغِي أَنْ أذْهَبَ إِلَى أُورُشَلِيمَ وأتَأَلَّمَ كَثِيرًا مِنَ الشُّيُوخِ ورُؤَسَاءِ الكَهَنةِ والكَتَبَة، وأُقْتَلَ، وفي اليَومِ الثّالِثِ أقُوم.
بُطْرُس: حَاشَاكَ يَارَبُّ! لا يَكُونُ لَكَ هذا!
يسوع- لبطرس: اذْهَبْ عَنِّي ياشَيْطانُ! أَنْتَ مَعْثَرَةٌ لي، لأَنَّكَ لا تَهْتَمُّ بمَا للهِ لكِنْ بمَا لِلنَّاس.
المراقب: هنا اعتبر يسوعُ كلامَ بطرس من الشيطان إذ حاول أن يمنع المسيح من الآلام والموت فالقيامة، لذا انتهر يسوعُ الشيطان. فقُبَيل هذا الانتهار في الأصحاح نفسه (متّى\16) أثنى يسوع على بطرس بالقول: طوبى لك يا سِمْعَانُ بْنَ يُونا… وأُعْطِيكَ مَفاتِيحَ مَلَكُوتِ السَّمَاوَات… إلخ.
يسوع- لتلاميذه: إن أراد أحدٌ أن يأتي ورائي فليُنكِر نفسه ويحمل صليبه ويتبعني، فإنّ من أراد أنْ يُخلِّص نفسه يُهلكها، ومن يُهلك نفسه من أجلي يجدها. ماذا ينتفع الإنسان لو ربح العالم كلّه وخسر نفسه؟! أو ماذا يُعطي الإنسانُ فداءً عن نفسه؟! قَدْ أَتَتِ السَّاعَةُ لِيَتَمَجَّدَ ابْنُ الإِنْسَانِ. اَلآنَ نَفْسِي قَدِ اضْطَرَبَتْ. ومَاذا أَقُولُ؟ أَيُّهَا الآبُ نَجِّنِي مِنْ هذِهِ السَّاعَة؟ ولكِنْ لأَجْلِ هذا أَتَيْتُ إِلَى هذِهِ السَّاعَة. أَيُّهَا الآبُ مَجِّدِ اسْمَكَ!
المراقب: أما زلت أيها الناقد تتساءل عن المسؤول الأوَّل والأخير عن فداء البشريّة؟
يسوع- لتلاميذه: الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ وَاحِدًا مِنْكُمْ يُسَلِّمُنِي.
يوحَنّا: يَا سَيِّدُ، مَنْ هُوَ؟
يَسُوعُ: هُوَ ذَاكَ الَّذِي أَغْمِسُ أَنا اللُّقْمَةَ وأُعْطِيهِ! إِنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ مَاضٍ كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ عَنْهُ، وَلكِنْ وَيْلٌ لِذلِكَ الرَّجُلِ الَّذِي بِهِ يُسَلَّمُ ابْنُ الإِنْسَانِ. كَانَ خَيْرًا لِذلِكَ الرَّجُلِ لَوْ لَمْ يُولَدْ!
يَهُوذا الإِسْخَرْيُوطِيّ: هَلْ أَنا هُوَ يَا سَيِّدِي؟
يسوع: أنتَ قُلْتَ. ما أَنْتَ تَعْمَلُهُ فاعْمَلْهُ بأكثر سُرْعَة.
المراقب: معنى {أنتَ قُلْتَ}: كلامُكَ صحيح. وواضح أنّ المسيح عزم بإرادته المطلقة على الذهاب الى الصلب فالموت، بدون ضغط من أحد ولا إكراه، لكي يتمّم مشيئة الآب الذي أرسله: {يَا أَبَتَاهُ، إِنْ لَمْ يُمْكِنْ أَنْ تَعْبُرَ عَنِّي هذِهِ الْكَأْسُ إِلاَّ أَنْ أَشْرَبَهَا، فَلْتَكُنْ مَشِيئَتُكَ}+ متّى\26 وواضح أنّه أراد إنجاز المشروع الإلهي بدون إبطاء ولا تأخير. وقد حاول اليهود أن يُمسِكوه بتهمة التجديف، وَلَمْ يُلْقِ أَحَدٌ يَدًا عَلَيْهِ (يوحنّا\7) وفي مرّة تالية: خَرَجَ مِنْ أَيْدِيهِمْ (يوحنّا\10) لأَنَّ سَاعَتَهُ لَمْ تَكُنْ قَدْ جَاءَتْ بَعْدُ.
الناقد: هل كاد الصلب يتأخر لو أبطأ الإِسْخَرْيُوطِيّ في تسليم المسيح، أو تراجع عن خيانته؟
المراقب: كلّا؛ لأنّ المسيح عرف مسبقًا أنّ ساعة آلامه قد اقتربت! في وقتٍ تشاوَرَ رؤسَاءُ الكَهَنةِ والكَتَبةُ وشُيُوخُ الشَّعْب لِكَيْ يُمْسِكُوا يَسُوعَ بِمَكْرٍ ويَقْتُلُوهُ، سواء بمساعدة الإِسْخَرْيُوطِيّ أو بغيره.
الناقد: كيف نطق الشيطان بلسان بطرس مرّة ليوقف المسيح عن مواجهة الآلام وهذه المرّة دخل الشيطان إلى الإِسْخَرْيُوطِيّ لكي يسلِّمه للآلام؟
المراقب: إنّ الشيطان يائس من عرقلة ما هو مكتوب عن المسيح في أسفار الأنبياء. لذا ترى هذا الخصم العنيد يتخبّط بين عمل ونقيضه في الوقت نفسه، على أمل في تحقيق أحد مقاصده الخبيثة.
الفصل الثاني: المحاكمة الدِّينيّة
يسوع- للإِسْخَرْيُوطِيّ: يَا يَهُوذا، أَبِقُبْلَةٍ تُسَلِّمُ ابْنَ الإِنْسَانِ؟
يسوع- لرُؤَسَاءِ كَهَنَةِ اليهود والْفَرِّيسِيِّينَ: مَنْ تَطْلُبُونَ؟
اليهود: يَسُوعَ النَّاصِرِيّ.
يسوع: {إِنِّي أَنا هُوَ. فَإِنْ كُنْتُمْ تَطْلُبُونني فدَعُوا هؤُلاءِ يَذْهَبُون}+ يوحنّا\18
المراقب: لاحِظْ أيّها النّاقد أنّ يسوع لم يكن خائفًا إطلاقًا ولا متردِّدًا ولا مرتبكًا! أمّا المقصود بقوله {هؤلاء} فتلاميذه- لِيَتِمَّ القولُ الّذِي قالَهُ يسوع: {إِنَّ الَّذِينَ أَعطَيْتَنِي لَمْ أُهْلِكْ مِنْهُمْ أَحَدًا}+ يوحنّا 12:17

يَسُوعُ- لِبُطْرُسَ: رُدَّ سَيْفَكَ إِلَى مَكَانِهِ. لأَنَّ كُلَّ الَّذِينَ يَأْخُذُونَ السَّيْفَ بالسَّيْفِ يَهْلِكُونَ! الْكَأْسُ الَّتِي أَعْطَانِي الآبُ أَلا أَشْرَبُهَا؟ أَتَظُنُّ أَنِّي لا أَسْتَطِيعُ الآنَ أَنْ أَطْلُبَ إِلَى أَبي فَيُقَدِّمَ لِي أَكْثَرَ مِنِ اثْنَيْ عَشَرَ جَيْشًا مِنَ المَلاَئِكَةِ؟ فَكَيْفَ تُكَمَّلُ الكُتُبُ: أَنَّهُ هكَذا يَنْبَغِي أَنْ يَكُون؟
المراقب: تأمَّل أيضًا أيها الناقد في قول المسيح، تأمَّل جيِّدًا وبعمق! لأنّ هذه الآيات تردّ على مساحة كبيرة من انتقاداتك غير المدروسة.
اثنان من شُهُود زُور- لرئيس الكهنة: هذا قالَ إِنِّي أَقْدِرُ أَنْ أَنْقُضَ هَيْكَلَ اللهِ، وفي ثَلاثَةِ أَيَّامٍ أَبْنِيهِ.
رُؤَسَاءُ الكَهَنةِ والْكَتَبَة: إِنْ كُنْتَ أَنْتَ المسِيحَ، فَقُلْ لنا!
يسوع: إِنْ قُلْتُ لَكُمْ لا تُصَدِّقُونَ، وإِنْ سَأَلْتُ لا تُجِيبُونني ولا تُطْلِقُونني.
المراقب: لقد سبق ليسوع أن سأل رُؤَسَاءَ الكَهَنةِ والكَتَبَةَ مَعَ الشُّيُوخ (في لوقا\20) عن مَعْمُودِيَّةُ يُوحَنَّا {مِنَ السَّمَاءِ كانتْ أَمْ مِنَ النَّاس؟} فقالوا: لا نعلم مِنْ أَيْنَ! وسأل أيضًا قَوْمًا مِنَ الكَتَبَة: {كَيْفَ يَقُولُونَ إِنَّ الْمَسِيحَ ابْنُ دَاوُد؟ ودَاوُدُ نَفْسُهُ يَقُولُ فِي كِتَابِ المَزامِير: "قالَ الرَّبُّ لِرَبِّي: اجْلِسْ عَنْ يَمِينِي حَتَّى أَضَعَ أَعْدَاءَكَ مَوْطِئًا لِقَدَمَيْكَ" فإِذًا دَاوُدُ يَدْعُوهُ رَبًّا. فَكَيْفَ يَكُونُ ابْنَهُ؟} ولم يُجيبوا.
رَئِيسُ الكَهَنة- ليسوع: أَمَا تُجيبُ بشَيْءٍ؟ مَاذا يَشْهَدُ بِهِ هذانِ عَلَيْكَ؟ أَسْتَحْلِفُكَ باللهِ الْحَيِّ أَنْ تَقُولَ لَنا: هَلْ أنتَ المَسِيحُ ابْنُ اللهِ؟
يسوع: أنتَ قُلْتَ! وأَيْضًا أَقُولُ لَكُمْ: مِنَ الآنَ تُبْصِرُونَ ابْنَ الإِنْسَانِ جَالِسًا عَنْ يَمِينِ القُوَّةِ، وآتِيًا عَلَى سَحَاب السَّمَاء.
رَئِيسُ الكَهَنة: قَدْ جَدَّفَ! ما حاجتُنا بَعْدُ إِلى شُهُودٍ؟ هَا قَدْ سَمِعْتُمْ تَجْدِيفَهُ! مَاذا تَرَوْنَ؟
المَجْمَع: إِنَّهُ مُسْتَوْجِبُ المَوْت.
المراقب: إنّ حُكم الموت قد تمّ اٌتِّخاذه مسبقًا في حقّ يسوع منذ أشار قَيَافا (رَئِيسُ الكَهَنة فِي تِلْكَ السَّنَة) على اليهود أنْ خيرٌ أنْ يموت إنسانٌ واحد عن الشعب كلِّه {فإِنَّ هذا الإِنسَانَ يَعْمَلُ آيَاتٍ كَثِيرَةً. إِنْ تَرَكْناهُ هكَذا يُؤْمِنُ الجَمِيعُ بِهِ، فيَأْتِي الرُّومَانِيُّونَ ويَأخُذُونَ مَوْضِعَنا وأُمَّتَنا}+ يوحنّا\11
…….
في المشهد الرابع: يسوع أمام بيلاطس وهيرودس.
كما رأى فيه اليهود المسيح الآتي، ابن داود، ، الملك الأزلي المتوّج، الذي ليس من لحم ودم بل الرب الأسمى من البشر لأنَّه القدّوس ابن الله الذي قال له "أنت ابني أنا اليوم ولدتك"، و"أجلس عن يميني حتى أضع أعداءك موطئًا لقدميك".
ولما كان الذين يعتقدون صلب المسيح لا يؤمنون بالقرآن فنحن بتوفيق الله سنقدم الدليل علي أن المسيح لم يصلب وذلك من نفس الأسفار التي يؤمنون بها من يزعمون صلبه.
الرد: في البداية هات دليلا واحدا على أن القرآن كلام الله وبعدين نتفاهم. الأنبياء تنبّأوا بالصلب. شهود عيان يهود ورومان شاهدوا صلب المسيح شخصيا. أدلّة تاريخية. هل تريدين بسطرين من القران نفي الصلب. يؤسفني أن أقول لك أنك مغفلة ومغيّبة العقل. لعل هذا الفيديو يفتح لك مخك. محبتي لك https://www.youtube.com/watch?v=wKBMHcyYM3Y
الرد: معنى ابن الله من الله- كلمة الله- منبثق من الله- من جوهر الله. أنت بنت الأردن أي من الأردن. هكذا فهم الإنجيليون وكانوا من اليهود ولا يوجد أذكى من اليهود أصحاب شريعة موسى وأحفادهم اليوم أهل الاختراعات. من الإنجيل: بداية إنجيل مرقس: بَدْءُ إِنْجِيلِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ ابْنِ اللهِ. وفي الأصحاح الأول من إنجيل لوقا الآية 35 اَلرُّوحُ الْقُدُسُ يَحِلُّ عَلَيْكِ، وَقُوَّةُ الْعَلِيِّ تُظَلِّلُكِ، فَلِذلِكَ أَيْضًا الْقُدُّوسُ الْمَوْلُودُ مِنْكِ يُدْعَى ابْنَ اللهِ. والقائد الروماني الذي شاهد صلب المسيح: وَلَمَّا رَأَى قَائِدُ الْمِئَةِ الْوَاقِفُ مُقَابِلَهُ أَنَّهُ صَرَخَ هكَذَا وَأَسْلَمَ الرُّوحَ، قَالَ:«حَقًّا كَانَ هذَا الإِنْسَانُ ابْنَ اللهِ!» مرقس 39:15 والسيد المسيح أقرّ بانه ابن الله ولهذا أراد رؤساء اليهود أن يرجموه وفي الانجيل أكثر من أربعين مرة مذكور فيها ابن الله
الرد: ما شأني ب "الأناجيل المحرفة" المزعومة؟ علينا بالإنجيل الصحيح الذي بين يديك بجميع لغات العالم تقريبا، المعنى واحد على رغم اختلاف الترجمات. فيا لعظمة الإنجيل عظمة على عظمة. أما قرآنك فأتحدى شيوخك إن استطاعوا أن يترجموا منه سورة واحدة. والآن هات دليلا واحدا على تحريف الانجيل (بدون كلام فارغ من حضرتك) متى تم التحريف ومَن الذي قام بالتحريف وبأية لغة حصل التحريف؟ لكني سأقول لك سبب اتهام شيوخك بالتحريف 1. لأن القرآن محرف فحاولوا عكس الصورة على الانجيل 2. لأن شيوخك عجزوا عن إثبات رسالة محمد بأي نصّ من الانجيل إلا بكونه أحد الأنبياء الكذبة. من قال لك ان الرب أراد حماية ابنه من الصلب والرب هو الذي أرسله للصلب: الْكَأْسُ الَّتِي أَعْطَانِي الآبُ أَلا أَشْرَبُهَا؟ أَتَظُنُّ أَنِّي لا أَسْتَطِيعُ الآنَ أَنْ أَطْلُبَ إِلَى أَبي فَيُقَدِّمَ لِي أَكْثَرَ مِنِ اثْنَيْ عَشَرَ جَيْشًا مِنَ المَلاَئِكَةِ؟ واضح لي أنك لم تقرأ المقالة والجزءين السابقين. وبصفتك قارئا الإنجيل أكثر من المسيحيين كيف لم تقرأ هذه الآية عن سيدتك مريم العذراء: مُبَارَكَةٌ أَنْتِ فِي النِّسَاءِ وَمُبَارَكَةٌ هِيَ ثَمَرَةُ بَطْنِكِ فمِنْ أَيْنَ لِي هذا أَنْ تَأْتِيَ أُمُّ رَبِّي إِلَيَّ؟ أخيرا السيد المسيح سفك دمه على الصليب المقدس فداء عنك وعني ومن أجلك ومن أجلي فإن آمنت خلصت وإن لم تؤمن فإن السيد المسيح سيأتي ليدينك في المجيء الثاني ولك القرار بلا إكراه بلا إجبار بلا ترهيب بلا تكفير.
الرد الأول: الم تسمعي بمصحف علي؟ ولماذا اتلف عثمان كل الصحف عندما جمع مصحفه المتداول الآن؟ ولماذا قال القرآن "لستم على شيء إن لم تقيموا التوراة والإنجيل" أن كان هناك احتمال بتحرفيه ولو في المستقبل؟ أقول هذا لتشغيل الدماغ قبل الشروع في الاتهامات. لدينا الآلاف من المخطوطات لتثبت سلامة كلمة الله من التحريف وإلا لا معنى للقرآن أن يقول "ولا مبدل" أو "إنا أنزلنا الذكر وإنا له لحافظون"
الرد الثاني: قال السيد المسيح: اَلسَّمَاءُ وَالأَرْضُ تَزُولاَنِ وَلكِنَّ كَلاَمِي لاَ يَزُولُ. متى 35:24 والشكر لله بأن الكتاب المقدس هو نفسه بجميع لغات العالم منذ فجر المسيحية وإلى الأبد. طبعا كل كاتب للإنجيل ينظر من زاوية محددة ومختلفة ولكن لا يوجد تناقض وهذه علامة مهمة بوجود 8 شهود على تدوين سيرة المسيح: متى ومرقس ولوقا ويوحنا وبولس وبطرس ويهوذا ويعقوب. بينما القرآن لايوجد شاهد واحد على نزول الوحي المزعوم والشاهد الواحد لا تنفع إفادته. ولا يستطيع أحد أن يترجم القرآن الى لغة أخرى لأن معانيه تتغير بالترجمة كما لا توجد ترجمة مطابقة لكثير من كلماته. يبدو أنك لم تقرئي أن عثمان حرق المصاحف كلها وأبقى على مصحفه. لماذا؟ لاختلافها والاختلاف نوع من التحريف. إبحثي عن كيفية جمع القرآن في عهد الخليفة الأول حتى عثمان. ثم أن السنة يتهمون الشيعة بتحريف القرآن والشيعة يتهمون السنة بتحريف القرآن. إقرئي كتاب المصاحف لأبي داود السجستاني فلمعلوماتك حتى المصاحف الحالية فيها اختلاف، يختلف مصحف المدينة عن مصحف الكوفة عن مصحف الشام عن مصحف المغرب. والنتيجة القرآن محرف فلا تحاولي الخلط بين كلام الله الذي في الكتاب المقدس وبين كتب البشر القابلة للتحريف ومنها القرآن الذي ثبت بأدلة قاطعة بأنه ليس من الله وحاشا الله أن يقول البلاوي والكوارث التي في القرآن
الرد: لتصحيح معلوماتك نحن نعبد الله الواحد والكتاب المقدس هو الذي علمك التوحيد وعلم مؤلف القرآن من قبل. يا "حامل الماجستير" ألم يعلّمك مانحك الشهادة كتابة جملة عربية واحدة صحيحة بدون أن تعج بأخطاء إملائية ونحوية. إن اختلفت الترجمات فالأصل ثابت ومحفوظ. ومن البديهي أن يختلف كل مترجم عن الآخر بأسلوبه إلّا أنّ المعنى واحد والمهم المعنى وليس الحرف. كما توجد لجان للترجمة وما أدراك بأدب الترجمة ولا سيما ترجمة الكتاب المقدس. ثم أن الإنجيل واحد والذين دوّنوه بالوحي 8 رجال أتقياء. أمّا الجنس والتسلية ففي القرآن: (فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن. وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم ذلك أدنى ألا تعولوا. وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي إن أراد أن يستنكحها خالصة لك من دون المؤمنين) ورسولك الذي شرّع لك أربع نساء مات وفي ذمته تسع نساء. لعلك تبصر ولعلك تفقه. فقل للذي أرسلك أن يرسل إلي شخصا يعرف بالحد الأدنى من اللغة العربية وأن يكون من أمّة إقرأ. لأن الواضح لي أنك من أمة لا تقرأ.
الرد: كتب كثيرة كتبت عن السيد المسيح لكن المقدَّسة منها هي المدوَّنة ضمن الكتاب المقدَّس بإجماع آباء الكنيسة. والآن حان دورك لتجيب على سؤال في المقابل، فقط بـ نعم أو لا: هل كانت المصاحف التي أمر عثمان بن عفان بحرقها من ضمن اللوح المحفوظ؟ وسوف أرد على جميع مداخلاتك على التوالي فانتظر قليلا
الرد: في البداية ألا تخجل من نسخ مداخلة حرفيا من صفحة الشيعي اللابس ثوب راهبة (إيزابيل بنجامين) بدون أن تمنح نفسك حق الاستمتاع بكلمة الله المدوّنة في الإنجيل المقدس العظيم؟ ليتك تكون شجاعًا في نقل جوابي إليه مثلما نسخت نقده الهابط غير المدروس. فللسيد المسيح طبيعتان إلاهية من جوهر الله (أنا في الآب والآب فيَّ) وإنسانية ما عدا الخطيئة. فهو يعمل المعجزات قطعًا بسلطان طبيعته اللاهوتية، لأن الطبيعة الإنسانية وحدها لا تعمل المعجزات خارقة الطبيعة. فالمسيح والله من جوهر واحد: (من رآني فقد رأى الآب) والجواب أيضا موجود أمام عينيك: لكي يكرم الجميع الابن كما يكرمون الآب
الرد: الموسوي علاء أولا هذا ليس تعليقا يا صديقي هذه مقالة لكنك لا تجرؤ على نشرها لأنها منقولة من خزعبلات موقع آخر. ومع هذا سأرد عليك باختصار شديد جُزءً فجزء. من الطبيعي أن تعطش الطبيعة الانسانية. لكن الطبيعة الالهية تعطش لا إلى الماء إنما إلى خلاص النفوس الخاطئة. ومن قال لك أن المسيح لم يشرب، لأنك لم تقرأ الصحيح: (وَلِلْوَقْتِ رَكَضَ وَاحِدٌ مِنْهُمْ وَأَخَذَ إِسْفِنْجَةً وَمَلأَهَا خَّلاً وَجَعَلَهَا عَلَى قَصَبَةٍ وَسَقَاهُ.) متّى 48:27 ومرقس 36:15 فما معنى "سقاه" يا صديقي ولنقرأ أيضًا (فَلَمَّا أَخَذَ يَسُوعُ الْخَلَّ قَالَ: «قَدْ أُكْمِلَ» وَنَكَّسَ رَأْسَهُ وَأَسْلَمَ الرُّوحَ) يوحنّا 30:19 فكيف أخذ يسوع الخلّ ويداه مسمّرتان على الصليب؟ هذا يعني أن يسوع في الواقع شرب الخلّ
الرد: من قال لك أن القرآن حجة على الإنجيل؟ إنما الإنجيل حجّة لأنه سبق بحوالي 6 قرون وليس العكس! ليتك قرأت جوابي السابق أعلى مع مقطع الفيديو المرافق:- في البداية هات دليلا واحدا على أن القرآن كلام الله ثم نتفاهم. الأنبياء تنبّأوا بالصلب. شهود عيان يهود ورومان شاهدوا صلب المسيح شخصيا. أدلّة تاريخية. هل تريد بسطرين من القران نفي الصلب؟
الرد: كيف يتراجع ومتّى كتب الإنجيل قبل يوحنّا؟ هذا لأنك من أمة "لا تقرأ" بل انسخ وردّد وكرّر. وبدون أن تفكّر... وهل تظن بالإنجيل أربعة كتب؟ لا يا صديقي، الإنجيل واحد؛ كلُّ كاتب سِفْرٍ كَتَبَ إلى جهة معينة. وكل سفر يكمّل الآخر. لا يوجد أي اختلاف إلا في ذهنية القارئ سطحيًّا الذي يقرأ الاحداث مجزّأة ولا يربط بعضها مع بعض. متّى البشير يقول (مضوا به للصلب) أي انهم خرجوا بالفعل مشيًا من مقرّ الجَلد في الطريق الى الجلجثة. وأكمل قائلا: (فيما هم خارجون) أي خارجون من المدينة، من بوابة المدينة، في طريقهم الى الجلجثة، سخّروا سمعان القيرواني الذي كان شاهدًا على الحدث ليساعده، لان مكانة الرومان "أعلى" من أن يحمل احدهم الصليب. فنفهم من متّى البشير ان المسيح بدأ اوّلا بحمل الصليب ثم ساعده سمعان القيرواني. ومعلوم في التراث المسيحي أن القيرواني لم يقو على حمل الخشبة وحده بدون عون المسيح
الرد: لقد سبق لي أن أجبتك- أنت وغيرك- أن القرآن ليس حجّة على الإنجيل! وأضيف أن الرب الدموي، إذ أمر بالقتل، ضرب الأعناق،... المخالف جميع وصايا الله العشر الذي في القرآن هو غير الرب المُحِبّ الوديع المتواضع القلب الذي في الإنجيل! فالصحيح هو القول "رب القرآن" وليس "الرب في القرآن" أمّا الذي عرف ما يليق بيسوع فهو الله وليس الناس
الرد: أولا لماذا اختار لك الناسخ هذا كأشهر نصّ؟ لا توجد مفاضلة بين النصوص الشهيرة. ثانيا: من قال لمعلّمك أن متى ولوقا كانا ينسخان من مرقس؟ كل منهم كتب بمعزل عن الآخر وفي ظرف غير ظرف الآخر. ومعلوم أن من يريد أن يتبع المسيح عليه أن يحمل الصليب: «قال يسوع لتلاميذه: إن أراد أحد أن يأتي ورائي فلينكر نفسه ويحمل صليبه ويتبعني» متّى 24:16 ولوقا 23:9 ومرقس 34:8 وورد في منسوخك: (جاء في الطبعات القديمة أن يسوع المسيح صُلب على وتد خشبي "عمود قائم" إنما تم استعارة هذا الشكل من الأمم الوثنية) ويبدو لي أنك تجهل أن الرومان كانوا وثنيّين وأن الصلب هو طريقتهم في قتل غير الرومان. فلم تضِف لنا شيئًا يا صديقي. أمّا أن خشبة الصليب كانت عمودًا قائمًا فهذه بدعة لـ"شهود يهوه" الضالّين، لأنهم لم يدققوا في الكتاب المقدس! ففي مزمور شهير لداود: «ثقبوا يديّ ورجليّ» وفي الإنجيل بتدوين يوحنّا 25:20 قال له التلاميذ الآخرون: «قد رأينا الرب!» فقال لهم: «إن لم أبصر في يديه أثر المسامير، وأضع إصبعي في أثر المسامير، وأضع يدي في جنبه، لا أؤمن» فإذا كان الصليب عبارة عن قطعة واحدة عمودية فما الحاجة لثقب اليدين يا صديقي؟ فالصليب خشبة ذات قطعتين إحداهما عمودية (أي قائمة) والأخرى أفقية
الرد: يؤسفني أن أرد عليك بقسوة في النهاية لكي تقرأ بنفسك وتتأكد فلا تكون عبدًا للخطيئة! فقل لي أولا: بكم لغة قرأ صاحبك الكذاب أسفار الكتاب المقدس وهو لا يعرف كتابة اسمه بالإنكليزية كما يجب؟
ثانيًا: جميع ترجمات الكنائس الأصلية، أي باستثناء شهود الشيطان (فهُم ليسوا بشهود يهوه- حاشا يهوه الذي معناه الله) وسائر البدع أو الهرطقات، ترجمت عن الأصول الآرامية واليونانية والعبرية وليس عن ترجمة الملك جيمس.
ثالثًا هل تعرف أي قصد خبيث قصد صاحبك حين ذكر الخازوق بالمناسبة وهو يعلم أن الرومان لم يستعملوا طريقة الخازوق، إنما هذه مألوفة لدى المسلمين العثمانيّين؟ فقل لصاحبك أن يخبرني: ما نوع الخازوق الذي هتك عرضَ محمد، نبيّه ونبيّك، حين قال في حديث اعترف المسلمون بصحّته عَنِ ابْنِ عَبَّاس (... أَمَّا ابْنُ عَمِّي فهَتَكَ عِرْضِي...) وماذا كانت مادة الخازوق هل خشبية أم غضروفية أم ماذا؟
الجواب: شكرك أخي العزيز على هذه المداخلة. راجيًا التركيز معي على هذه الآية لأنّ فيها جانبين؛ الأول حتميّة الصلب سواء بخيانة يهوذا الإِسْخَرْيُوطِيّ أو بدونها بقوله: {إِنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ مَاضٍ كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ عَنْهُ} لأنّ اليهود كانوا عازمين على القبض على السيد المسيح بتهمة التجديف سواء بمساعدة يهوذا أو بدونها وقد حاولوا الإمساك به أزيد من مرّة، لكن المسيح لم يسلِّمهم نفسه، لأن ساعة آلامه وصلبه لم تأتِ بعد. والجانب الثاني؛ تنبّؤ السيد المسيح بخيانة يهوذا بقوله: {ولكِنْ وَيْلٌ لِذلِكَ الرَّجُلِ الَّذِي بِهِ يُسَلَّمُ ابْنُ الإِنْسَانِ...} والويل (العذاب) له يدلّ على تحمّل يهوذا مسؤوليّة خيانة معلِّمه. فالسيد المسيح أعطى يهوذا فرصة التوبة، والعدول عن حبّ المال الذي أدى به إلى الخيانة، إلى وقت العشاء الأخير له مع تلاميذه. ولو رجعت إلى سلسلة مقالاتي "جذور صلب المسيح" ج3 في الرابط التالي لوفّرت على نفسك عناء هذه المداخلة لأنّ في هذا الجزء جوابًا عليها بالفقرتين التاليتين؛ الناقد: (هل كاد الصلب يتأخر لو أبطأ الإِسْخَرْيُوطِيّ في تسليم المسيح، أو تراجع عن خيانته؟ المراقب: كلّا؛ لأنّ المسيح عرف مسبقًا أنّ ساعة آلامه قد اقتربت! في وقتٍ تشاوَرَ رؤسَاءُ الكَهَنةِ والكَتَبةُ وشُيُوخُ الشَّعْب لِكَيْ يُمْسِكُوا يَسُوعَ بِمَكْرٍ ويَقْتُلُوهُ، سواء بمساعدة الإِسْخَرْيُوطِيّ أو بغيره) آملًا أني أجبتك وأن الجواب يُقنعك.