جذور صلب المسيح – المشهد الأوّل

، مساهم في لينغا
تكبير الخط نص تكبير الخط

يحاول الكاتب الإجابة على تساؤلات كتابيّة، شاكرًا أخاه الشقيق على المساعدة في التحليل والاستنتاج، لمجد الرَّبِّ يسوع المسيح صاحب الفضل والعَون. ومنها: 1. مَن المسؤول الأوّل والأخير عن صلب المسيح؟ 2. هل كان لخيانة يَهُوذا الإِسْخَريُوطِيّ، تلميذ المسيح وأحد الإثني عشر، تأثير على موعد صَلْب المسيح؟ 3. لماذا سَلَّمَ كهنةُ اليهود المسيحَ إلى بيلاطس البنطي، القاضي الروماني حينذاك، وقد كان في مقدورهم رَجْم المسيح، بتهمة التجديف على الله، عملًا بناموس موسى النبيّ؟

الناس في زمن المسيح

يمكن تقسيم الناس الذين عاصروا السَّيِّد المسيح، وغالبيّتهم يهود، إلى ثلاثة أقسام؛ إذ شاهَدَ الأوّل معجزات المسيح وسَمِع عنها فاعترف بأنّه المَسِيّا المنتظر، ابن الله الذي تنبّأ عنه الأنبياء. وشاهد الثاني وسَمِعَ فآمَن بأنه نبيّ لكنّه لم يؤمن بأنّه المَسِيّا المنتظر، لأنه انتظر نبيًّا ومَلِكًا مثل داود يأتي ليقيم مملكة يهوديّة ذات سيادة فيخلِّصه من سلطة الرّومان. أمّا الثالث فإنّه، سواء أشاهَدَ أم سمِع، كان عاجزًا من اتّخاذ موقف. والأمثلة على كلّ قسم كثيرة في العهد الجديد، ستُترَك للقارئ-ة متعة البحث عنها. عِلمًا أنّ مَن يبحث؛ في علوم صِرفة وفي آداب رفيعة وفي فلسفة مثاليّة وفي فنون راقية وفي تاريخ الشعوب، لن يجد مِثل متعة البحث في الكتاب المقدّس!

توخّي الدّقّة في عمل فنّي متعلِّق بالكتاب المقدَّس

واليوم حان وقت كتابة المسرحية التاريخية التي شدّت أذهان ناظريها وسامعيها والباحثين فيها، مسرحية من المستحيل أن يلعب فيها دور البطولة سوى رجل خارق مدعومًا بتقنيات العلوم الحديثة؛ لأنّ البطل الحقيقيّ ما استطاع أنْ يشبهه ولا واحد من أبطال المسارح الحقيقيّين، مثالًا: أنطونيو وكليوباترا. وقطعًا لا يشبهه بطل وهميّ أو خياليّ، مثالًا: غودو (1) ولا أسطوريّ، مثالًا: سيزيف (2) إنّما خَرَقَ البطلُ المقصود الطبيعة الانسانية محبّة وسَلامًا ونِعمة وحَقًّا وبَرَكة.

لكن في المقابل؛ يجب توخّي الدّقّة في إنتاج أي عمل فنّي متعلِّق بالكتاب المقدَّس! فلا يجوز الخروج عن النَّصّ الأصلي، أو روح النّصّ، تحت مظلّة الظّنّ والاعتقاد. فمثالًا؛ ورد في فيلم تناول سيرة المسيح أنّ المرأة التي أُمسِكتْ في زنًا (يوحنّا\8) هي مريم المجدليّة وهذا اتّهام لا أساس له من الصّحّة ولا يجوز تبريره تحت المظلّة المذكورة. فالقدّيسة المجدليّة من تلميذات المسيح اللواتي كُنّ يخدِمْنَهُ من أموالِهِنّ، بعدما أخرج منها سبعة شياطين (مرقس\16 ولوقا\8) وهذا ما يُفسِّر وجودها بالقرب منه في مواقف مهمّة، لعلّ أهمّها: ظهوره لها أوّلًا بعد قيامته من الموت+ مرقس 9:16

وقد اختار الكاتب قطْعًا أرض الموعد التي وطِئتها قدما يسوع المسيح والمحدّدة في العهد القديم\ التوراة- سفر العدد\34 مسرحًا لحادثة الصلب. وتحديدًا أورشليم، التي كان بيلاطس البنطي واليًا عليها، ومقاطعة الجليل التي كانت ضمن سلطنة هيرودس أنتيباس. أمّا شخصيّات المسرحيّة فهي التي لعب كل منها دورًا ما في صلب المسيح، إمّا بصورة مباشرة أو بأخرى غير مباشرة، ابتداءً بالأبوَين الأرضِيَّين آدَم وحَوّاء اللذين كانت جنّة عدن مسرحهما ومسرح ابنيهما قايين وهابيل، قبل قيام قايين بقتل أخيه.

ويوجد في المسرحيّة مراقب وظيفته التأمل في الأحداث وتحليلها ما أمكن، إمّا وفق رؤيته أو بمساعدة كتب التفسير المسيحي ولا سيّما آراء آباء الكنيسة القدّيسين، كالتي استشهد بها كلّ من تفسير القمّص أنطونيوس فكري وتفسير القمّص تادرس يعقوب. ويوجد في المسرحيّة ناقد أيضًا وظيفته الاعتراض ولفت الأنظار.

وقد اكتفى الكاتب بذِكر رقم الأصحاح من السِّفر، كي يرجع الباحث والباحثة إلى قراءة السِّفر من بدايته، بدون اقتطاع نصّ من سياقه، لأنّ ذِكر الآية وحدها قد لا يكفي أحيانًا فلا يفي بالغرض.

الترجمة المعتمدة في المسرحيّة

معلوم أنّ كثيرين، عبر تاريخ الكنيسة، تطوّعوا لترجمة الكتاب المقدّس من العِبرية والآرامية واليونانية إلى العربيّة أو كُلِّفوا، لكنّ الكاتب اعتمد غالبًا الترجمة التي شارك بها كلٌّ من الجهابذة الخبراء: د. عالي سميث، د. كرنيليوس ڤان دايك، المعلِّم بطرس البستاني، الشّيخ ناصيف اليازجي، الشّيخ يوسف الأسير. وهي اختصارًا: ترجمة ڤان دايك، لأنّ د. ڤان دايك قضى حوالي خمسين عامًا في ترجمة الكتاب المقدّس، منذ تعيينه عضوًا في اللجنة عام 1844 إلى يوم وفاته عام 1895 وسبب اختيار الكاتب هذه الترجمة يعود إلى كونها مقبولة لدى غالبية الطوائف المسيحيّة الناطقة بالعربيّة.

المشهد الأوّل- مِن تكوين\3

صوت الرَّبّ الإِله- لآدَمَ: هَلْ أَكَلْتَ مِنَ الشَّجَرَةِ الَّتِي أَوْصَيْتُكَ أَنْ لاَ تَأْكُلَ مِنْهَا؟ 

آدَمُ: الْمَرْأَةُ الَّتِي جَعَلْتَهَا مَعِي هِيَ أَعْطَتْنِي مِنَ الشَّجَرَةِ فَأَكَلْتُ.

صوت الرَّبّ- لحَوّاء: ما هذا الَّذِي فَعَلْتِ؟

حَوّاء: الحَيَّةُ غَرَّتْنِي فَأَكَلْتُ.

صوت الرَّبّ- لِلْحَيَّةِ: لأَنَّكِ فَعَلْتِ هذا، مَلْعُونةٌ أَنْتِ مِنْ جَمِيعِ البَهَائِمِ وَمِنْ جَمِيعِ وُحُوشِ الْبَرِّيَّةِ… وَأَضَعُ عَدَاوَةً بَيْنَكِ وَبَيْنَ الْمَرْأَةِ، وَبَيْنَ نَسْلِكِ وَنَسْلِهَا. هُوَ يَسْحَقُ رَأْسَكِ…

المراقب: لقد استخدم الرَّبُّ الحَيَّة رمزًا لإبليس كوسيلة إيضاح في العهد القديم، فإبليس واسطة لفعل الخطيئة ومحرِّض عليها. وفي المقابل، أي في العهد الجديد، استخدم المسيحُ رمزَ التِّينة (مرقس\11) مُشيرًا إلى شعب إسرائيل مِن الذين رفضوا عَطِيّة الخلاص المجّانية بالمسيح.

الناقد: هَلْ عاقب الرَّبُّ الحَيَّة دون أن يمنحها حقّ الدفاع عن النفس! ألا يستحقّ المذنب إعطاء فرصة؟

المراقب: نعمْ، بل عاقبها أوَّلًا، لأنه يعرف مَكْرَها مسبقًا بصفتها {أَحْيَلَ جَمِيعِ حَيَوَاناتِ البَرِّيَّةِ الَّتِي عَمِلَهَا الرَّبُّ الإِلهُ} وتاليًا أنّ فِعلتها كانت مقصودة: محاولة إفساد العلاقة بين الإنسان وبين رَبِّه. في وقت وَثِق الرَّبُّ بآدم وحوّاء، إذْ كانا في الجنّة بريئَين براءة الأطفال، لم يعرفا الخطيئة من قبل ولم يفعلاها قبلما مَرَّتِ الحَيَّة عليهما مرور اللئام.

أمّا المذنب، أيًّا كان، فمِن حقِّه الدفاع عن نفسه وطلب محامٍ عنه أيضًا بل طلب الشفاعة الكفّاريّة لدى الله بالمسيح يسوع، باٌستثناء إبليس! لأنّه ميت في حساب الله موتًا أبديًّا (متّى\25 والرّؤيا\20) إذ اختار بإرادته المطلقة أن يتمرد على سلطان الله دون أن يَغويَهُ أحد، فسقط من بين جميع ملائكة الله لكبريائه (إشعياء\14) لذا فكلّ مَن انفصل عن الله- مصدر الحياة- عن قناعة واختيار مات!

الناقد: ألَا تشمَلُ رحمةُ اللهِ الواسعة إبليسَ؟

المراقب: كلّا؛ لأنّ الله إله أحياء، ليس إله أموات (متّى\22 ومرقس\12 ولوقا 20) وإبليسُ ميت، كما تقدَّم، فلا شفاعة له ولا خلاصَ! لأنه بات محرومًا من فداء المسيح الذي تمَّ على الصليب. 

الناقد: لماذا بَقِيَ إبليس يَعِيث فسادًا في الأرض بعدما سَحَقَ المسيحُ رأسَ الحيّة على الصَّليب؟

المراقب: لكلِّ سؤالٍ جوابٌ في الكتاب المقدَّس! لماذا لا تقرأ بنفسك فتتأكد أكثر؟ لماذا أبحث بالنيابة عنك؟ هل تُحاول أن تُلفِتَ الأنظار إلى الحَيَّة عِوضَ التركيز على البَطَل الذي سَحَقَ رأس الحَيَّة؟

صلب المسيح

صوت الرَّبّ- لحَوّاء: تَكْثِيرًا أُكَثِّرُ أَتْعَابَ حَبَلِكِ، بالوَجَعِ تَلِدِينَ أَوْلاَدًا. وإِلى رَجُلِكِ يَكُونُ اشتِياقُكِ وهُوَ يَسُودُ عَلَيْكِ.

الناقد: أمَا يشتاق الرَّجُلُ أيضًا إلى اٌمرأتِه؟

المراقب: بلى؛ لأنّ العاطفة مشتركة. أمّا في قول الرَّبّ {إلى رَجُلِكِ يكون اشتياقُكِ} بُعدان: حَرفيّ وروحيّ؛ في الأوّل تحتاج المرأة إلى دعم رَجُلِها للتغلب على مخاوف الولادة وأتعابها وإلى مشاركته رعاية شؤون الأسرة. ذلك أنّ الله لم يعاقب الإنسان ليتركه وحيدًا في حالة صراع مع الذات وتأنيب الضمير، مثلما يفعل القاضي العاديّ- حاشا- إنما أحاط العقوبة ببَرَكة! إذ جعل للأسرة رأسًا، أي رَبًّا مسؤولًا عن رعايتها وحمايتها وتأمين حاجياتها، وأبقى الله على الحياة مستمرّة بالتناسل. 

أمّا البعد الروحي ففيه أنّ الرجل يشير إلى المسيح وأنّ المرأة إلى الكنيسة إذ تشتاق إليه؛ يَسُود عليها بالمحبّة وبالصليب وهي تشتاق إلى مجيئه. أمّا أتعاب الحَبَل فتشير إلى تألّم الكنيسة لكي يولد أيّ مؤمن-ة من جديد، فتفرح بتوبته. وسبب الوجع: جهادُها معه وصلواتُها لهَديِهِ إلى طريق الصَّواب.

صوت الرَّبّ- لآدَمَ: لأَنَّكَ… مَلْعُونَةٌ الأَرْضُ بِسَبَبِكَ. بالتَّعَبِ تَأْكُلُ مِنْهَا كُلَّ أَيَّامِ حَيَاتِكَ… بِعَرَقِ وَجْهِكَ تَأْكُلُ خُبْزًا حَتَّى تَعُودَ إِلَى الأَرْضِ الَّتِي أُخِذْتَ مِنْهَا. لأَنَّكَ تُرَابٌ، وَإِلَى تُرَابٍ تَعُودُ.

المراقب: لا مفرّ من حساب الله والعِقاب على فعل الخطيئة، في مقابل الثواب على فعل الصَّلاح: {وهذِهِ هِيَ الدَّيْنُونَةُ: إِنَّ النُّورَ قَدْ جَاءَ إِلَى الْعَالَمِ، وَأَحَبَّ النَّاسُ الظُّلْمَةَ أَكْثَرَ مِنَ النُّورِ، لأَنَّ أَعْمَالَهُمْ كَانَتْ شِرِّيرَةً. لأَنَّ كُلَّ مَنْ يَعْمَلُ السَّيِّآتِ يُبْغِضُ النُّورَ، وَلاَ يَأْتِي إِلَى النُّورِ لِئَلاَّ تُوَبَّخَ أَعْمَالُهُ. وَأَمَّا مَنْ يَفْعَلُ الْحَقَّ فَيُقْبِلُ إِلَى النُّورِ، لِكَيْ تَظْهَرَ أَعْمَالُهُ أَنَّهَا بِاللهِ مَعْمُولَةٌ}+ يوحنّا\3

الناقد: لكنّ الله طَرَدَ الإنسانَ من جنّته فهل من عودة إليها حقًّا؟

المراقب: تستوجب العودة إلى جنّة الله عودة الإنسان إلى البراءة الأولى، بتوبة الخاطئ-ة ومغفرة الله ذاته. هل قرأتَ قولَ يسوع: {دَعُوا الأَوْلاَدَ يَأْتُونَ إِلَيَّ وَلاَ تَمْنَعُوهُمْ لأَنَّ لِمِثْلِ هؤُلاَءِ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ}+ متّى\19 ومرقس\10 ولوقا\18

الناقد: دَعُوا الأولاد أم دَعُوا الأطفال؟

المراقب: في الترجمة المشتركة: دَعُوا الأطفالَ… لكن ترجمة ڤان دايك اعتمدت الأولاد فربّما لأنّ الولد في اللغة العربية يشمل الجنسين، إذْ يُطلَقُ على المولود ذَكَرًا وعلى المولودة أنثىً.

الناقد: هل يُغيّر اللهُ رأيَهُ ليُعيد الإنسان إلى الجنّة من جديد؟

المراقب: لا يغيّر الله رأيه بين ليلة وضحاها! إنما أعطى الله من رحمته الواسعة فرصة للإنسان للتوبة والقبول بالخلاص الذي أعدّه الله بشخص المسيح يسوع.

الناقد: هل يقتصر شُغل الله على انشغاله بتتبّع حركات الإنسان ومعاقبته على كل صغيرة وكبيرة؟ ولماذا يترك الكون الفسيح وينشغل بمساحة صغيرة جدًّا من الكون المسمّاة بالأرض؟

المراقب: لأنّ جميع ما في الكون مِن صناعة الله. فهو المسؤول الأوّل والأخير عمّا يجري في الكون كلّه، مسؤول عن كل صغيرة وكبيرة. كما أنه أعطى الإنسان أهميّة فاقت غيرها ما لكائنات آخرى. ألا ترى كيف بارك اللهُ الإنسان {وَقَالَ لَهُمْ: أَثْمِرُوا وَاكْثُرُوا وَامْلأُوا الأَرْضَ، وَأَخْضِعُوهَا، وَتَسَلَّطُوا عَلَى سَمَكِ الْبَحْرِ وَعَلَى طَيْرِ السَّمَاءِ وَعَلَى كُلِّ حَيَوَانٍ يَدِبُّ عَلَى الأَرْضِ}+ تكوين\1 ليس هذا فحَسْبُ؛ بل انّ الله إذ انتهى من خَلْق الإنسان وَصَفَ عَمَلَهُ بأنّه {حَسَنٌ جِدًّا} في وقتٍ وَصَفَ كلّ عَمَلٍ مِن قَبْلُ بأَنَّهُ حَسَنٌ.

الناقد: هل الإنسان في لغة العرب اسم مفرد أم اسم جمع؟

المراقب: مفرد وجمع ويطلق على الذَّكَر والأُنثى.

الناقد: إلى متى يستمرّ عقاب الله في الناس؟

المراقب: لقد استمرّ عقاب الله مع استمرار الناس في عصيان أوامره والتمرد على وصاياه، بدون أن يتخلّى عنهم ودون أن يهملهم. والعصيان والتمرد تزامنا مع استمرار العداوة بين نسل الحيّة (ملائكة إبليس وأتباعه) وبين نسل المرأة (الناس عمومًا) إلى أن وهب الله الناس في النهاية نعمة الخلاص بالمسيح يسوع الذي وحده استطاع أن يسحق رأس الحيّة وإلى الأبد. وهذه النعمة لم يُكرِهِ الله أحدًا على قبولها، إنما خَيَّرَ الله الإنسان بينها وبين الرضوخ لأوامر الحيّة، أي إرادة الشّرّ الذي مصدره إبليس.

فمن حقّك أن تقبل بخلاص المسيح فتصبح من أبناء الخلاص. ومن حقّك أيضًا أن ترفض فتتحمّل مسؤولية حياتك بعيدًا عن الله. وقد جاز المثل الذي تدعمه وثيقة حقوق الإنسان: (أنت حُرّ ما لم تضرّ) لكنّي أخبرك أنّ الله يبقى مهتمًّا بخلاصك مهما ابتعدتَ عنه. 

الناقد: هل يتدخّل الله في قرار الرفض؟ 

المراقب: قطعًا لا، لكنّ عنايته ورعايته ورحمته ونعمته وبركته باقيات وأنّ صبره لطويل. لأنّ الله {يُرِيدُ أَنَّ جَمِيعَ النَّاسِ يَخْلُصُونَ، وإِلى مَعْرِفةِ الْحَقِّ يُقْبِلُون}+ الأولى إلى تيموثاوس\2


1 و2 لطفًا انظر-ي ويكيپيديا: في انتظار غودو، أسطورة سيزيف.

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا

مقالات تابعة للسلسلة نفسها
ليس الموضوعُ تحميلَ الله البشريةَ أخطاءً لم ترتكبها- حاشا! إنما البشرية كلّها ورثت طبيعة آدم الخاطئة، بعصيان أوامر الله، فتسلل فعلُ الشّرّ إلى نسل آدم أجمع
إنّ كتب الأنبياء، التي تنبّأت بمجيء المسيح ومعجزاته وصلبه وموته وقيامته في اليوم الثالث من تاريخ الصلب أو الموت، سُمِّيَتْ أسفارًا مقدَّسَة، تمييزًا عن الكتب العاديّة...
المحاكمة المدنية: يسوع أمام بيلاطس. بيلاطس- لكهنة اليهود: أيّة شِكاية تُقدّمون على هذا الإنسان؟ كهنة اليهود: لو لم يَكن فاعل شر لما سلّمناهُ إليك. المراقب: يسوع لم يرث الخطيئة الأصلية فكيف يفعل شرّا؟
لارسال اخبار كنيستكم أو مقالات: info@linga.org
ملاحظة عامة: جميع المشاركات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.

التعليق على مسؤولية المعلق فقط وهذا ليس بالضرورة رأي الموقع.
loader