الاثنين
تناقلت وسائل الاعلام ووكالات الانباء اخباراً مفادها ان شخصاً من الجليل يقوم بعمليات شفاء غريبة في نواحي بحيرة طبريا. اثر سماع هذه الاخبار توافد المواطنون من كل انحاء البلاد الى طبريا وشهدت المنطقة ازدحامات مرورية غير مسبوقه امتدت من مفرق بورية وحتى مفرق بيت ريمون.

وقد صرّح رئيس نقابة الأطباء في اسرائيل البروفيسور روزنبرغ انه لا توجد حتى هذه اللحظة تفسيرات طبية للحالات المزمنة التي اوردت الأخبار شفاء هذا الشخص لها. يذكر ان مراسل صحيفة هآرتس في الشمال اورد خبراً مفاده أن الشخص المذكور من مدينة الناصرة ولم يتم التحقق من هذه المعلومات حتى ساعة نشر هذا الخبر.

الثلاثاء
تستمر الاحداث الغربية في البلاد فبعد الاخبارعن شفاء مرضى من شتى الأنواع في طبريا أمس يورد مراسلونا اليوم أخباراً أكثر غرابة وهذه المرة في منطقة تل ابيب. فقد شوهد ذات الشخص الذي ارتبط اسمه بالشفاءات أمس وهو يزود وجبات من الطعام لآلاف الناس في بارك هيركون في تل أبيب. ولم تُعرف الجهة التي تقف وراء هذه الحملة اذ ان الشخص الذي تردد اسمه كالمسؤول عن الحملة وهو يسوع الناصري كان يلبس ملابس رثة. وقد اشترك معه في توزيع الطعام عدد من المتطوعين من الرجال والنساء والذين تميّزوا بالخدمة اللطيفة. تكونت الوجبات من شريحة لحم (هامبورغر) وخبز عربي طازج مع السلطة والبطاطا المقليّة.

وقد ذكر شهود عيان ان الناصري هذا تحدث للجمهور الغفير قبل تقديم الطعام عن ملكوت السموات مما اثار اهتمام الجمهور وبهجتهم فيما عدا بعض الحاخامات. وافاد مدير مطعم ماكدونالز يهودا زاكن لمراسلنا ان تقديم الوجبات للجمهور بهذا الشكل قد ادى لتوقف كامل لتدفق الجمهور الكبير لمطعمه في ذلك اليوم واعترف زاكن ان موظفي المطعم حصلوا هم ايضاً على وجبة فردية مجانية وابدوا استحسانهم بها.

الاربعاء
الحكومة تجتمع لتدرس ردّها على الاتهامات التي صدرت من الناصري ضد رئيس الحكومة ووزراء الأمن، والرفاة الاجتماعي والإسكان. وقد اعرب عدد من الوزراء عن دهشتهم لدقة المعلومات التي نشرتها القنال الثانية أمس حول الاختلاس من ميزانية بنك الاسكان، الاعتداءات الجنسية في وزارتي الرفاة الاجتماعي ومكتب رئيس الحكومة وعمليات البطش والتعذيب ضد مواطنين من حلحول بتصريح وزير الأمن.

وقد صرح طاقم المحامين الخاص الموّكل بالدفاع عن المتهمين عن انكار رئيس الحكومة والوزراء لكافة الاتهامات ورفضوا تقديم اي تفسير محدد حول المعلومات الموثقة التي قدمها الناصري والتي تم كشفها في تقرير القنال الثانية.

وفي تعليق على التقرير قال معلق القنال الثانية امنون ابراموفيتش انه لا يذكر تقريراً مفصلاً وفاضحاً كهذا منذ قيام الدولة وان مثل هذه التقارير ترفع مستوى نظافة اليد في زمن تدهور القيّم في البلاد.

الخميس
وصلت الى البلاد نخبة من مشاهير المراسلين الصحفيين من قنوات الجزيرة والعربية والسي ان ان والبي بي سي وغيرها لتغطية ظاهرة "الناصري" .
وفي مقابلة حصرية مع قناة "الجزيرة" قال الناصري ان يتوجب ان نحب اعداءنا وأضاف انه ارسل للعالم ليفدي البشر من عقاب الخطية.
وقد اختلف المعلقون بخصوص هذه الظاهرة والتعليم الجديد الذي يقدمه الناصري.

أما في الناصرة فقد انطلقت مسيرة من منطقة العين الى ساحة المدينة تضامناً مع ابن المدينة اثر الهجوم الذي يتعرض له من شخصيات سياسية مختلفة.

الجمعة
ظاهرة الناصري تتسع في انحاء العالم وعشرات الآف من المجموعات الجديدة على الفيسبوك تتطرق للناصري. أغلبها يشكك بصدقه ولكن عدد لا بأس به يشجع رواد الفيسبوك تصديقه واتباعه.

ملوك ورؤساء دول عديدة في العالم وبضمنهم الرئيس الامريكي باراك اوباما يحاولون منذ الصباح مهاتفة الناصري لكن لدهشتهم اتضح ان الناصري لا يحمل تلفوناً نقالاً.

بعض المقربين من الناصري (ويطلقون على انفسهم اسم "تلاميذ") تحدثوا مع قادة الدول ونقلوا لهم انطباعاتهم. صرح المراسلون الذين يرافقون الناصري انه قضى يومه مع المرضى في شفائهم ومع الأولاد يحادثهم ويضحكهم.

ذكرت مصادر مقربة من التلاميذ ان الناصري قضى المساء في عرس في بلدة كفركنا ووبخ أهل العرس على الاسراف في الأكل وبعد صلاة وبطريقة عجيبة تم رزم الأكل المقدم في علب خاصة تحافظ على حرارة الطعام. قام تلاميذ الناصري بتوزيع العلب على مواطنين في قرى قريبة بينما استمتع ضيوف العرس بالأكل المتبقى وبسهرة ظريفة.

السبت
افادت مصادر مطلعة ان الناصري أمضى نهاية الاسبوع مع عائلته في الناصرة بعيداً عن الأضواء وانه تحدث عن موته القريب لفداء البشرية.
خلال تواجده في المدينة التقى بالمجموعة المقربه له وقدم لها ارشادات وتعليمات.

حثهم ان يحبوا بعضهم بعضاَ.سألوه عن مواضيع مختلفة لكنه عاد وشدد على أن يحبوا بعضهم بعضاً.

الأحد
وجه يسوع نظره الى المهمة التي امامه وصعد باكراً الى اورشليم ليمضي هناك أهم اسبوع في حياته على الارض. انه أهم اسبوع في حياتنا نحن أيضاً.

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا