متى 38:10 "من لا ياخذ صليبه ويتبعني فلا يستحقني"

لوقا 23:9 "ان اراد احد ان يأتي ورائي فلينكر نفسه ويحمل صليبه كل يوم ويتبعني"

لوقا 27:14 "من لا يحمل صليبه ويأتي ورائي فلا يقدر ان يكون لي تلميذا"

قد ظهرت محبة الله فوق الصليب في موت يسوع المسيح ربنا، لكي يُخلص ما قد هلك. ان طبيعة الخليقة الجديدة لمن في المسيح ترتبط بالله في يسوع المسيح لديها الشوق لارضاء الله والسعي لتتميم القصد الالهي لنكون مشابهين صورة ابنه. ان انكار الذات واتباع المسيح ليس خطوة اولى في حياة الايمان للحصول على الخلاص والحياة الابدية فحسب انما هي نهج حياة الخليقة الجديدة وهو التلمذة الحقيقية في حمل الصليب (كل واحد صليبه). وهذا السعي في حمل الصليب انما هو واحد من الثوابت ويمكن ان يكون الرئيسي في اعلان الانتماء والتبعية للرب يسوع المسيح وهو ايضًا ما يتوقعه الرب منا.

ان كان احد يفصل ما بين الامرين انما يكون قد اخطأ الهدف والقصد الالهي لان التلمذة هي حياة الايمان العملية اليومية، هذه الحياة ننمو بها لان هبة الله لنا لاجل المسيح ليس الايمان فحسب بل ان نتألم لاجله (انكار الذات وحمل الصليب، التلمذة).

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا