نحن سفراء جنودٌ للسماء، الرب دعانا لنكون أبطالاً في الرب أقوياء، الرسالة التي حملناها مهما تأخرنا بتوصيلها بسبب عوائق من العدو لكنّها سوف تصل إذا لم نيأس ونثابر في المسير، لنبذر البذرة التي حملناها لنلقيها في الأرض ولا نقل الأرض بور. لأن الرب يحرث الأرض في هذه الأيام، إنها الأيام الأخيرة وقلوب الناس عطشى لكلمه الله. والذي يريد الظلمة ليحصد من الظلمة أمّا الذي تعب من الظلمة فليخرج إلى النور. فلا خوف من الكلمة التي توضح ذاتك لأنها سوف تجدّد وتغيّر وتصقل إناءك حتّى تكون اقرب ما يمكن إلى الوضع المطلوب عندما تخترق الكلمة قلبك كالسيف.

مهما كثرت الذئاب وتجمّعت فلنحمل الرسالة رافعين الرأس حتى نسد كل الثغرات ونقفلها أمام العدو رافعين الرأس مع سلاحنا القوي لأن سلاحنا أقوى من سلاحهم، والذين معنا أكثر من الذين علينا "وإن كان الرب معنا فمن علينا؟" لنتخذ القرار الآن واقفين بإصرار وقفه ثبات، لا تزعزع، لخدمه الذي دعانا إلى نوره العجيب فلا مجال للكسل أو التردد، فالحصاد كثير والرب يطلب فعلة لحصاده.

الرب يطلبك الآن لا تتردد، أنقذ المنقادين إلى الموت، كن جسرًا يعبر من خلاله الناس من النار إلى النور أو من الظلمة إلى النور، ولن ينكسر هذا الجسر باسم الرب يسوع. ولا خوف من انكساره لأنه لمجد الرب استخدم، وما أروع من ذلك أن تكون قائدًا للعميان أنت الذي تبصر الطريق. كن مستعدًّا فالرب مستعد أن يقدم لك المكافأة في وقتها فلا تتراجع عن العطاء لمن أعطاك كل شيء. قُدُمًا وإلى الأمام أيها الجندي الجبّار.

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا