أتساءل أحياناً، ماذا يحصل لو أنّنا تصرّفنا بكتابنا المقدّس كما نتصرّف بهاتفنا الخلويّ!
- ماذا لو حملناه معنا، في حقائبنا اليدويّة أو في جيوبنا.
- ماذا لو نسيناه في مكان ما، ورجعنا نبحث عنه.
- ماذا لو فتّشنا فيه عدّة مرّات في اليوم.
- ماذا لو استخدمناه لاستقبال رسائل من كلمة الله.
- ماذا لو عاملناه كما لو أنّنا لا نستطيع العيش من دونه.
- ماذا لو قدّمناه إلى الأولاد كهديّة.
- ماذا لو استخدمناه في سفرنا.
- ماذا لو استخدمناه في الحالات الطّارئة.
- ماذا لو تدفع شهريا في انتشار الأنجيل نفس الميلغ الذي تدفعه مقابل فاتورة الخلوي؟
فكّروا مليّاً في الأمر، فكلّ هذه التّساؤلات تقودنا إلى القول: أين كتابي المقدّس؟
أتساءل أحياناً، ماذا يحصل لو أنّنا تصرّفنا بكتابنا المقدّس كما نتصرّف بهاتفنا الخلويّ!
والله ياريت لكان الارض اصبحت ممتلئه بألممؤنيين ولكن لا اعرف ولكن لو بقى الوضع هكذا في اوروربا وامريكا سوف ينتهى الايمان نعم سوف ينتهى لو بقيوا يعبدون المال التكلونوجيا الجنس واللهو والحانات والرقص والنجوم هو ليوود
ماذا سوف يحصل لو انتهت المسيحيه من الارض اكيد سوف تقوم القيامه
يارب ارجع المؤمنيين لك اعدهم لك ولخلاصك
أمين
سلام المسيح