افترض انك نقلت إلى المستشفى على وجه السرعة, لا سمح الله , وهناك يفحص الطبيب ويخبرك انك مريض مرضا خطيرا, ويقول ليك  انك سوف تموت إن لم تتلق العلاج الصحيح . ثم يصف ليك دواء  ويقول : إن تناولت هذا الدواء أؤكد ليك انك ستتحسن حتما!. فماذا تفعل؟ تكتفي بالانطراح على الفراش, واثقا أن الطبيب قد أصاب في تشخيص مرضك,  وان وصفته لا بد إن تعجل شفاءك؟ .. طبعا ليس هذا بكاف. فلكي تصح وتعيش, ينبغي أن تتناول الدواء. ذلك هو شاْن الخلاص أيضا. فقد تؤمن بكل ما يقوله الكتاب المقدس عن المسيح : انه مات من اجل خطاياك , وقام من بين الأموات .. ولكن إن رفضت أن "تتناوله" , أي تقبله بالإيمان واثقا بيه وبعمله على الصليب بدلا منك , فانك تبقى هالكا كما لو انك رفضت المسيح بكل صراحة ووقاحة. فليس الإيمان مجرد التصديق باْن المسيح قادر أن يخلصك بل هو أن تطلب إليه أن يخلصك فعلا****
كل من يدعو باسم الرب يخلص (رو 13:10)

- الايمان هو مبادرة من الله نفسه. أما دورنا نحن فهو أن نقبل هذه المبادرة او نرفضها.

- أن كنت تؤمن بما يعجبك في الكتاب المقدس وترفض ما لا يعجبك، أنت لا تؤمن بكلمة الله بل أنت تؤمن بنفسك.

- التصديق هو حقيقة قابعة في العقل امّا الايمان فهو نار تتأجج في القلب.

- لا تجاهر بأيمان لا تعيشه. أن كنت تؤمن أن الله محبة فلا تعش وكأن الله لا يهمه أمرك.

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا