يُحكى أن موسيقياً عبقرياً كان في زيارة لإحدى العائلات، ورأى هناك فتاة رائعة الحُسن (وقد صارت له زوجة فيما بعد). في تلك الزيارة عرف من أبيها أن ابنته وهي تستمع لأنغامه الموسيقية بكل جوارحها، ارتعدت بشدة لما رأت ظهره الأحدب وسناماً بارزاً بين كتفيه.

وبعد أيام زار ذلك الموسيقي تلك العائلة وتلطف في الحديث مع الفتاة عن منتهى إعجابه بحسنها وروعة الجمال الذي خلعه عليها الخالق المُبدع. فسألته الفتاة هذا السؤال: هل تعتقد يا سيدي في المَثَل القائل "إن الزواج يُصنع في السماء؟. فأجابها ذلك الموسيقي الذكي على الفور بقوله: نعم .. نعم.. لأني عندما وُلدت أنا، كُتب في السماء اسم زوجتي، ولكن قيل لي إنها ستكون مقوسة الظهر وبين كتفيها سنام بارز، فقلت: يا إلهي هل تشقي هذه الفتاة بهذا العيب الجسدي بينما أريدها رائعة الحُسن كاملة الجمال؟ وأخذت أتوسل إليه أن يجعلني أنا الأحدب وأن ينقل إليَّ هذا السنام وأن يصوغ الفتاة كما أتمناها جميلة رائعة الجمال.

ويقول الراوي إنه بهذا الأسلوب الرقيق الذكي كسب ذلك الموسيقار قلب الفتاة وتزوجها.
لأنه جعل الذي لم يعرف خطية، خطية لأجلنا، لنصير نحن بر الله فيه  2كو 5: 21

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا