لم يحجب نفسه 
ذاك الابن الحبيب 
بل أخلى واطاع 
حتى موت الصليب 
قد سال دمه الكريم 
ليفدي من ذنبٍ عظيم 
كل لاجئٍ أثيم
لم يحجب نفسه 
ليُجري عدل الآب 
لكلِ خطإٍ 
لابد من عقاب
لدفعِ الدّيْنِ رتّبَ 
وسفكُ الدمِ وجَبَ 
فهكذا قد كُتِبَ

والآب قد حجب
عنه الوجه السنيد 
فصرخ لِما 
تركتني وحيد 
للموت قد أسلمتني 
ألن تسرع لنجدتي 
كما أنت في العادةِ 
عنه الآب احتجب 
من فرط ما حمل 
أثامنا عليه 
ليكمل العمل 
تزلزلت تلك الصخور 
إذ صُلب صخر الدهور 
ودفن وسط القبور 

والقبر لم يحجب 
ربًا ذاق الآلام 
ليس هو هنا 
لانه قد قام 
أبدًا لا تحسبوه 
ميِّتا فتندبوه 
بل حيّا فعظموه 
والأرض لم تحجب 
فيها الرب يسوع 
بل عرشه اعتلى 
في السماء شفيع 
وسوف يأتي كما قال 
يحقق كل الآمال 
أمين يا ربنا تعال

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا