من يدحرج الحجر .. وخرجن رغم الخطر
يحملن عطرا وطيب وانطلقن نحو القبر
ثلاث أيام انقضت لم تنم عينا او غفت
بالصبر يرقبن صباحا فيه يبزغ الفجر
بحزن يلهب المشاعر وخوفا في الوجوه ظاهر
سرن لمرقد الحبيب دونما ترقب او حذر
الجند تحرس المكان وليس لهم أي ائتمان
لكن حاملات الطيب فكرهن فيه قد انحصر
وعندما هن وصلن مما رأوه قد ذهلن
ألقبر كان فارغا وليس للجسد من أثر
صرخن وقالوا سرق .. خرجن والقلب يحترق
في الخارج قد رأوه ولكن خانهم النظر
البستاني لوهلة ظنوه وتوسلوا اليه يسألوه
دلنا اين وضعته فنأخذه وينتهي ألأمر
قال يامريم هذا أنا قمت منصورا على الفنا
فاذهبن سريعا لاخوتي وانشرن معهم الخبر

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا