ناديتُ أمّي وما من مجيب،
فآه من القلب صعدتِ والدمعُ سال سكيب ..
رحلتِ عنا يا أمي ووصلت البيت عند يسوع الحبيب ..
رحلتِ عن العين لكن عن القلب شخصُكِ ابداً لن يغيب..
رحلت إلى حيث لا حزن ولا ألم ولا نحيب..
أمي انت إمرأة فاضلة، قديرة، اتخّذتِ الرب لك النصيب
والحب كان عنوانكِ وراية حياتُكِ هو الصليب ..
حنونة معطاءة اضفتِ القريب والغريب ..
تحملت الآلام والمشقات يا امي بصمتٍ عجيب ..
والشُكر كان لسان حالك بالرّغم من الالم الرّهيب ..
كنت تبدأين يومك وتنهيه بالـصلاة للابن والابنة والحفيد والنّسيب ..
إمرأة تقية انت يشهد عن ذلك ان الرّب صلاتك دوماً يستجيب ..
عزاؤنا انك مع الرب فالصّديق في احضانه يبيت ..
عزاؤنا اننا سنلقاك على السحاب عن قريب ..
ورجاؤنا في شخص الرب يسوع ابداً لا يخيب

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا