ليس لنا غيرك سنيدا
يرثي يعزي
يعطي أملاً جديدا
ويُطَيِّبُ القلب
مما فيه من جراح
ويُبْدِلُهُ بفرح
فيغدو سعيدا
ألا أيها السائلُ
عزاءًا هلم
نحو المسيح
فهو الوحيدا
من لجأ اليه
لم يَخِبْ
بل عاد شديدا
وعلم انه المعين
وانه ينظرُ أمداً بعيدا
ويرثي لضعفنا فهو
قد جاز ما نجتازه
بل يزيدا
ويبقى هو عزانا الأوحد
إذ سوف يأتي
يوماً أكيدا
فيه نلقاه مع من سبقونا
ونحيا سويا
عمراً مديدا
والحزنُ ذِكْرُهُ يذهب
بل تغدو كل
لحظةٍ عيدا

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا