حين تخترق كلمتك أعماقي...
تُشفى نفسي وتغدو محملةً بالأشواقِ
يزول كل همٍ ويهرب حزناً صدر عن الإفتراقِ
تُفتحُ الأبواب الموصدة، كانت شديدة الإغلاق
بالحب تقتحم والقلب يبتسم...
فسادَ السلام وكذا الوداد والوفاق
حين أدنو من عرش نعمتك...
أسافرُ الى عالمٍ شديد الإشراق
أتقابل مع من فدى نفسي...
ويختفي كل سؤال أشعرني بالإحتراقِ
ترد بهجة الخلاص بفيض من النعمة
إلها محبًا حنّان وشديد الإشفاقِ
كم أنت عظيم وكثير الرأفة والرحمة
فنعمتك خلصتني وليس فيّ استحقاق
أحبك ربي والهي وأريد أن أبقى معك
فهل تحقق لي هذا الإشتياق؟؟؟

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا