مزاد علني علَى الانسان
ما بين الخالق الديَّان
وبين المُشتكي الشيطان
وقَفت انظَّم البيعة
ومش عارف لمين هتروح
ومين هيضحِّي بالأغلى
عشان يبقى في إيده الروح

وقف ابليس وقال شاري
بموجب كل سلطاني
وحقي هاخده م الجاني انا بايدي
وراح يبقو البشر مِلكي
انا السيد وما هما سوى عبيدي

بسرعة الله رفع ايده وقال شاري
وهادفع كل ما املك ودة قراري
هاضحي بقوتي ومُلكي
وهانزل م السما داري

رفع ابليس كمان ايده وقال شاري
وقال موت البشر طالب
واجرة اثمهم اخدها
وصرت بذنبهم غالب
ووحده الموت هو الاجرة
الي هاقبلها
وكدة الانسان لازم يدفع
تمن جريمته واهوالها
بموت ابدي
ودة اعلى تمن عندي
وم الواضح بان مفيش
حلول اقوى من حمل الموت
ولا الدنيا بما فيها
ولا حتى غنى الملكوت

ولحظة صمت مش اكتر
وكان الصوت
ألا أونا ألا دوس ...
لكن الله عشان قدوس
وفاهم تمام كل الدروس
قال لسة في حل اخير
مفيش بعده فروض تانية
مفيش غير المحبة اقوى
من شوكة الموت القاسية
وبرضه وحدها الغيرة
أشد وأقسى م الهاوية
هاموت علشان أسدد دين
يكفي كل الي مأسورين
فداء أبدي بدم ثمين
أخيرا راحت البيعة لرب المجد
وتمم كل كلماته ووَفَى الوعد

لكن علشان البشر أحرار
فيه ناس رفضت تروح لله
وإختارت طريق النار
ووافقت بالشيطان سيد
وبالأخرة مع الاشرار

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا