لا لم يخاصمني
ولم يعطني قفا، السهرْ
بل يظل يلازمني
كَخِلٍ أعطاه لي يوماً، القدرْ
فقُل لمن عن
عينه النوم قد يَطِرْ
قد وقعت في
شَرَكْ الحب وذا هو المنظرْ
فما طار نومٌ
من عين واحدٍ من البشرْ
إلا لأن يَقْظَةُ
عينه أمست له وَتَرْ
والواقع صار أحلى
بكثيرٍ عن حُلْمٍ كان يُنْتَظَرْ

فلما لا أسهر
منشغلاً بحبك طول الزمانْ
وحتى رؤياي إياك
اناجيك في كل الأركانْ
وان نفذ من عندي
كلام الوصف والبيانْ
فاسمع لصمتي
يهمس بما يعجز عنه اللسانْ
وانظر لعيني ترى
شوقاً فيها لنبعك الحنانْ
وافحص قلبي لن
تجد أبداً لغيرك فيه مكانْ
ففيك اجد شبعي
وسروري وراحتي والضمانْ

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا