كم من الأيام تمضي
دون أدنى فائدة
والساعات حين ترحل
لا تسير عائدة
كم من الأيام عشنا
فيها آمالًا سُدى
قلنا في الغد ننفذ
كل حُلمٍ قد بدا

واذا بالغد يأتي
ويضيع كالغبار
كأننا في اليوم نجري
مسرعين كالقطار
كيف ضاع العمر منا
بين ليلٍ ونهار
قلنا للايام "مهلًا"
وهي تأبى الانتظار

وحده رب الحياة
يقدر اذا اراد
ان يعوض عن سنينٍ
قد تناولها الجراد
يأمر الازمنة حتى
تسير في الدرب المضاد
فكيف أبحث عن سواه
وهو لي خير اعتقاد

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا