تقلّص العملاق ليوضع
في اناء لا يعادله
تألم سنين من اناس
لا تجامله
تعب من ذا الاناء
واشتاق لإناء يناسبه

العبوديه اناء والزواج كذا
اناء وكون الانسان في
مكان يحقره
لا ينسيه حجمه الحقيقي
فالله ليس بظالم حتى نعاتيه
الكل بيده صنع
فهو يعدني ويعدك
ويعمل ما يريده ويعرفه

سيخرج الملك حتماً
الذي طال عليه الدهر
في سجن اتعبه
تعب، هم، وجراحات
واتهامات تطارده

فالظالم هو انسان جاهل
تدور في نفسه افكارٌ تخالجه
وهو لا يعرف نفسه
فكيف يعرف صاحبه؟!!

الكبرياء يعمي القلوب
فيرى الشخص نفسه مقلوب
ولا يعرف من يقابله

يوسف لما طال سجنه
تعب من (صندوقه) ونبذه
لكن اتى اليوم ليخرج
والرب بيده اخرجه
أتى اليوم ليخرج
للملك الذي انتظره
فمن الذي يجرأ ليسأله؟!!

الظالم شخص بريء
ويجد من يصدقه!!!
امّا المظلوم فانحبس الكلام
في داخله

وإن تكلم ليس من يسمعه
فالكلام يتراكم ويتراكم
والهم يتزاحم في قلب
كاد ينفجر ممّا تحملّه
من اناس لا تبغي غير مصالحها
فأين الانسانيه في عالم
كلنا نتقاسمه

فالناس تنظر الى الصندوق
غير فاحصة ما بداخله
معتقدة ان كل شخص
في المكان الذي يناسبه!!!
والسطحي ينجرف مع التيّار
لا يهمه اين يوصله

تفجّر الصندوق
خرج من كان بداخله
انبهر الكل غير مصدّقين
ما رأته اعينهم
انه عكس الذي فهموه
وذلك امرٌ اكيد يخجلهم

والصندوق البالي الذي
اكل عليه الدهر وشرب
خرج منه شخصٌ لا يشابهه

بل كان حكيماً
تدرّب في ذا الاناء
وامتلأ كنزاً عظيماً
وبعد الاختفاء الطويل
ظهر لنلامسه

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا