تائــها ً وأسـيـر
أنا من كان بعمق البحر تائها ً أسير
ونفسي كانت تحيى بطعمٍ مرير
انعدم منها أي معنى او ضمير
يا ويل ما كان ينتظرني في ميعاد اليوم الأخير
واني كنت اعلم أن حسابي حساب عسير
لا ينتظرني إلا السعير ( النار)
فما أعجب حبك لي وأنا عبدٌ خاطئ فقير
بحبك أعدت لي رونق الزمان النضير
وألبستني ثوب الحبير ( الثوب الجديد)
ابيضا ناصعا من الحرير
وجعلتني كعصفور ٍحرا يطير
ينطلق عاليا بين الصبير ( السحاب الأبيض)
حتى في عتم الليل يبقى ثمير ( مضيء )
بقلب ٍصاف ٍ كالغدير
تفوح منه أجمل روائح العبير
وغدى يحلو الهي فقط معك المسير
سأزيل من أمامي باسمك أي ثبير( جبل)
وأكون لك على الدوام خاضعا شكير
ومن حكمتك مستنير
أنت الهي الهٌ مميز وقدير
فقد قدمت لي ربي الكثير
وحدك غلبت قوى الشرير
لتحميني من كل ما هو خطير
وتقدم لي كل نعمةٍ وحكمةٍ وخير
ليصبح دربي دربا ً بالبركات منير
تضحيتك أعظم ما منحت لشخصي الضرير
لترجع لي البصير لأجمع تبدد الورق النثير
فلولاك يا حمل ماذا كان بحياتي سيصير
أي حب أعظم من هذا لكل صغير ٍ وكبير
ومهما خطت الأقلام وكتبت يعجز الكلام عن التعبير

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا