رأيتُ نورَه من بعيد
من خلف الجبال
ومن وراء الافق
أشرق كشمس الصّباح المُشرقة...
الملأى بالفرح
أشرق في نفسي المليئة بالظلمة
نفسي الحائرة ، التائهة
نفسي التي لم تعرف معنى الرّاحة...
حتى زارني كما النسيم
كما العبير يفوح  في الروابي
زارني ...
وسكن أعماق قلبي
وتربّع هناك
فملأ نفسي بالطُّهر ...
بالحياة
إنه يسوع الحنون
يسوع عنوان فرحي
يسوع مرساة نفسي 
فمنذ أن عرفته عشقته
وذُبتُ به هوىً
وكيف لا يكون هذا ؟!!
وهو منذ القديم عشقني !!!

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا