رأيتُ نورَه من بعيد
من خلف الجبال
ومن وراء الافق
أشرق كشمس الصّباح المُشرقة...
الملأى بالفرح
أشرق في نفسي المليئة بالظلمة
نفسي الحائرة ، التائهة
نفسي التي لم تعرف معنى الرّاحة...
حتى زارني كما النسيم
كما العبير يفوح في الروابي
زارني ...
وسكن أعماق قلبي
وتربّع هناك
فملأ نفسي بالطُّهر ...
بالحياة
إنه يسوع الحنون
يسوع عنوان فرحي
يسوع مرساة نفسي
فمنذ أن عرفته عشقته
وذُبتُ به هوىً
وكيف لا يكون هذا ؟!!
وهو منذ القديم عشقني !!!
سكن أعماق قلبي
16 يناير 2011 - 23:33 بتوقيت القدس
رائعة وصادقة في مشاعرك ، في حبّك للاله الغالي الذي اشترانا بدمه الطاهر من كل قبيلة ولسان وشعب.
نجواك رائعة خاصة وانها تجيء من هناك من قلب الجزيرة.
ثقي يا بُنية انك الرابحة الآن والاهم بعد عمر طويل الملكوت، فالخلاص فقط بمن مات على الصليب وانتصر بقيامته.
عبير شذاك يصل الارجاء فشكرا
زهير الذي شرٌفنا بمعرفتك
تحياتنا لشخصك الرائع