لم يكن مجيئي للحياة صدفة
أعلمُ انك أحببتني
أردتني
جبلتني
وضعتَ لي خطة
شكلتٌني في بطن أمي بكل حنان
عليك ألقيتُ من الرحم ربّي الحنّان
اخرجتني من أحشاء أمّي
فاستندتُ اليك
وجعْلتني مطمئنٌة على صدرها
حتى ارتميت في أحضانك
فأحطتني بالأمان
وغمرْتني بالسلام
ولو رفضني أو تخلى عني العالم كلّه
أكون فخورة بانتسابي إليك
ميّزتني عجبًا ياخالقي
وضعتَ عليّ يدك
منحتني كرامة وقيمة
وحررتني بكلام حقك
عند كثرة الضيقات
أنت تحملني وتسيرُ معي
بك أحتمي الى نهاية الدهر
رغم ضعفي لا أخاف القهر
وعدتني ألا تنساني حتى لو نسيت الأمُّ الرضيع
بالمراحم التفت الي ايها الرب الوديع
انتظارًا انتظرتُك
لن يخزى أبدًا منتظروك
في آلام الحياة أصرخ إليك
الوذ بك ،فأنت الرب المليك
أرتمي ثانية في حضنك
فتُميل اليّ أذنيك
لتسمعني ولست بمستحقة
وتسرع إليّ
لتعينني ولستُ بمستأهلة
أحب أن أعمل مايرضيك
فعلّمني أن أفعل مايليق
أريد أن أحيا بقربك أبي السماوي
فاجذبني اليك

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا