إنهضو واسجدوا لصاحب ألبهاء
وانظروا لما فعلَ في الأرضِ والسماء
مَلئَ قلوبَ المنحنين رجاء
وأشبعَ بنعمتهِ الفقراء
أحبَ بجوارحهِ الأعداء
وعاشَ بينهم في ولاء
تخلى عن الكبرياء
وامتلأ بالتواضع وتحملَ الشقاء
أوصانا بالمحبة والعطاء
وأزالَ عنا جميعَ الأعباء
قال: أحِبْ البغضاء ولا تحقد وتنظر إلى الوراء
كُنْ يا بني مِن الحكماء
وازرع  بإيمانكَ الصحراء
أُعبُد بكل روحكَ رب العلاء
فهوَ لكَ الشفاء الوحيدَ والدواء
وسيجعل من حياتكَ صفحتاً ناصعتاً بيضاء
عِش معهُ في أخاء
فأن الخاسرون هم أهلُ الرياء
يُحِبكَ هوَ من الأحشاء
ومعهُ سَيحلو لكَ الأحياء
إنهٌ صاحب الرجاء
هو الألفُ هو الياء
وماسحُ مع عينكَ كل بكاء
ومروي شفتاكَ بأحلى ماء
أنتَ لهُ أغلى الأبناء ومِن أجلكَ سفك ألدماء
لا تكن من الجهلاء فالقرار قرارك وكما تشاء

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا