( قصة المفلوج في يوحنا5)

سنين وانا بعاني
من ضعفي وهواني
ع سريري مستني
لا نايم ولا صاحي
الهمّ ياكلني
والحسرة تقتلني
افكار تاخدني
وافكار ترّجعني
وصرخة مكتومة
تطلع توّجعني:
\" امتى يا ربّي
امتى ترحمني..؟!\"

كل سنة اقول
يمكن السنة دي
الرب ينقذني
من الهمّ يحررني
بالمَية يغسلني
ينقيني .. يطهرني
افكار تاخدني
وافكار ترّجعني
وصرخة مكتومة
تطلع توّجعني:
\" امتى يا ربّي
امتى ترحمني..؟!\"

سنين وانا بعاني
من ضعفي وهواني
ناس كثير
تنزل المية
تخرج مشفية
وانا لسة مكاني
بعاني بعاني
لا غريب يعبّرني
لا غــُراب يعولني
افكار تاخدني
وافكار ترّجعني
وصرخة مكتومة
تطلع توّجعني:
\" امتى يا ربّي
امتى ترحمني..؟!\"

لغاية ما رآني
يسوع الحلو
ناداني
وأمرني:
قم احمل سريرك
وامش ِ

في الحال
صرتْ ريشة
في الهوا طايرة
سفينة
فوق الموج سايرة

جريت عليه
حضنتو وحضني
همس لي في وداني:

صرختك الصامتة
من سنين وصلتني..
آه يا ابني
من سنين وَجَعــِتـــْني...

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا