مهداة  الى الاخت ربى .ق

عُدتُ...
عدْتُ الى حبيبي
عُدْتُ الى الآبْ
عدتُ من قفرِ الحياةِ
وأطراف اليبابْ
من عُمْرٍ دفنتُ فيه
أملي وحبّي
وأحلام َ الشّبابْ
وسرْتُ خلف ذنوبي
تائهًا ، لاهثًا
خلفَ السّرابْ
أشتهي الخرّوبَ
والفيءَ وأقوات الدّوابْ
عُدْتُ ...
ويسوع سيّدي يضمّني...
يغمرني ....
بالحُبِّ المُذابْ
ويعزف الأنغام والأنسام
على وتري ...
على وترِ الرّبابْ
تعالَ يا بُنيَّ يقولُ :
تعالَ ارتوِ
من أدمعي
 من جراحاتي
من ماء العبابْ
والبسِ الحُلّةَ البيضاءَ..
 والخَاتَمَ
وانعمْ بأصناف الهناء
فأنا يا صغيري الدّربُ
أنا الحقّ ....
أنا الدّواء
أنا الحَمَلُ الذّبيحُ
ابنٌ وحيدٌ للسّماء
تعالَ..
فالعِجْلُ المُسمَّن في انتظارِكَ
وأبوك أرّقه العناء
تعالّ فماضيك
أضحى عدمًا
وآتيك
صارمِسكًا وسناء
تعالَ...
ففي جروحي بلسمٌ
وفي بيوتي مرسم
يرسم الأيامَ
 بالوان الفِداء

عُدْتُ ...
عدْتُ الى حبيبي ...
الى يسوعي ...
الى ربّ السّماء.

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا