نقيٌّ...  كنور الصبـــــــاحْ!

وحُلو... كزهرِ الأقــــــــــــاحْ!...

تَراهُ بنورٍ جديــــــــــــدٍ...

متى القلبُ فيه اســــــــتراح

وتحسبُ عارَه كنــــــزًا!...

وبرَّك قبضَ الريــــــــــــاح...

أباح الصليبُ غنـــــــاه!...

وشقّ الحجابَ وشــــــــــاح

تُغنّي بناتُ ملـــــــــوكٍ

له!... بتُقى وانــــــــــــــشراح...

محبتُّهُ كرحيــــــــــــقٍ...

ورشف الرحيق مُـــــــــتاح!...

كأن النفــــــوس ورود!

عليك ... بنقْلِ اللَّقـــــــــــاح...

وتُخبرُ كلَّ الملا...عـــــن

فداهُ, وتلك الجــــــــــــــراح

تزيِّن جنباً طعينــــــــاً...

ونقْشُ المساميــــــــــرِ لاح!...

وأتلامُ جَلْدٍ ترامــــــتْ...

على ظهره المُـــــــــستبـاح!

وكيف العصا أزهرت؟!...

في قيامتهِ اللّــــــــوزُ فــاح!...

ولمّا تمجَّدَ مجـــــــــداً...

سَبى لك سبْيَ النجــــــــاح...

أباح: كشف وأظهر    
الوشاح: السيف
الانشراح: طيب النفس والسرور
اللَّقاح: حبات دقيقه هي خليات مُولِّدة في سداة الزهر
المستباح: ما جعل مباحا ومجازا

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا