ما أجمل الهي الذي قد زاد عزي وهنايا
فقد علمني كيف أُحبُكِ وأُسامحُكِ ورجايا
أن أُشاركُكِ معي بعمل الرب الذي
قد قواني وأعطاني الهِدايا
 
أمي العزيزة, قد قبلت الرفض منك بعد أن قبلني الملك
قبلت الخوف منك بعد أن علمني ربي معنى الأمان
قبلت أن تنسيني فهو أبدا لا ينساني ففيه الاطمئنان
أمي الحبيبة, احبك بمحبة الهي السيد الذي قد أيدني وساعدني على محبتك
صدقيني, فأني أحبك بمحبته وأشتاق إلى لقياك حتى لو طالت أيام البعد عنك
ففي الهي لحن ذاتي, وفيه أيضا قوة انتصاري
فربي قد صار رجائي وفخري وعزتي
فلمن تكون حياتي وقد صار هو الحياة
ولمن يكون قلبي وقد سكن الهي فيه
أحبك وأسامحك فالأيام تجري ثم تجري وما أريده هو واحد
أن أكون جنبك ساعةً واحدةً احكي لك فيها قصة ألهاً
قد أحبني وخلصني وحماني وشجعني وأعطاني ضماناً
انه لن يتركك ولن ينساك وسيكون لك إلهاً
لذلك أمي قد ارتاح قلبي لتأكدي
إن ربي دائما إلى جنبك
فلن تغفو عينُهُ عنك ولو للحظةِ
فأنت له قصةً عزيزةً للأبدِ
لهذا أنا أُسَلِمُكِ له بضمان
دمه الغافر إلى الآن
فأقبلي أمي منه الحنان
فلديه قلباً ينسيك الزمان
ارحلي عزيزتي عن همكِ
والقي به إلى ربكِ
فهو دائما إلى جنبكِ
مهما كانت الآلام
أحبك فمحبته تسري في عروقي وقد صار هو سببي الذي فيه احبك
وأعلمي يا أمي انه إن أحببتِهِ وسلمتِ أمرُكِ في يدهِ
سيجعل في قلبك محبتاً تفيض إلى ابنتك التي تنتظرك
أمي الحبيبة
أرجوك فكري ولو للحظةِ
وان صار ولم نلتقي هنا في أرض الأحياءِ
أؤكد لك أن يكون لقائنا أكيداً في السماءِ 

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا