الخيرُ بين يديك
الحُبُّ في جنبيك
فانقشني في كفيك
اسمًا يحِنُّ إليك


مع غروب الشّمسْ
وانقضاء الأمس
يحضرُ ربّي
من ربوع الهَمس
حاملا أملا
طاردًا وجلا
من تراب الرّمس


كُنتُ بلا إله
ناكرًا إيّاه
أعشق الخطيّة
أحصد البليّة
أعبدُ سواه
إلى أن سترني
بسِترٍ من دِماه

شوقي إليك يزيدْ
كما الفرح في العيد
يا رافعًا رأسي
وماحيًا بؤسي
أسرع إلى وطني
أسرع إلى وطني
بالحُبِّ والتغريد

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا