لأنّه الملك على المُلوك... نحني لهُ الهاماتْ
لأنّه الربّ باري البرايا... أنار لنا المسارات...
فمَن قال أنّ الأمل مات؟
الربّ على الصليب جرّد كُل الرياسات
فهذا النَصر أنعشَ الآمال وأعاد الذكريات
فيا قلب أفرغ بداخلك الأهازيج والصيحات
فبالدم المسفوك تطهّرت قُلوبنا بلحظات
وحساب الحُرّية والتحرير قد دُفعَ بالجلدات
فلنشدو للرب إلهنا ونرفع لهُ الرايات
فقد مُنيَ عدُوّنا أمامنا بأثقل الخسارات
أصِف... ما أصِف؟ تظلّ عاجزة الكلمات
يا رب بصرخة أقول لك :أحبّك للممات...
رسمتَ على الوجوه... ووجهي أحلى الضحكات
أنت الأوّل والعالم كُلّه أحِسبُه نفايات
انت صخرة حُبّي وانت صخرة الثبات
انت ملجأ الأمان الذي يُنسيني الآهات...

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا