انا فتاة عمري 21 سنة، مؤمنة وأحب الرب. أنا على وشك أنهاء تعليمي الجامعي. مشكلتي أن والدتي لا تقبل فكرة أنني غير مشغولة بإيجاد شريك حياتي والزواج الآن. فهي تظن أنه علي قبول شاب جيد بحسب مقاييس المجتمع، حتى لو لم يكن مؤمناً.

فهي تقول انني أستطيع تشجيعه ليتبع الرب، وليست هناك مشكلة في ذلك.

المشكلة أن أمي مؤمنة، لكنها ليست ملتزمة تماماً بالكنيسة، لذا فهي لا تفهمني في هذا الأمر.

الامر يسبب لي الضغط الكبير وكل عائلتي الكبيرة تضغطني.

أرجو المساعدة..

------------------------

جواب طاقم لينغا شباب:

  1. عليك أولاً ان تحترمي والدتك وتناقشيها في هذا الموضوع بكل إحترام وإستخدمي آيات من الكتاب المقدس (مثل: لا تكونوا تحت نير مع غير المؤمنين.لانه اية خلطة للبر والاثم. واية شركة للنور مع الظلمة. – 2 كو 6: 14 ).
  2. لا تتعاملي معها كأنها لا تفهم ولا تعرف الكتاب، بل تعاملي معها بمحبة، وإجعليها تثق أنك تعرفين بما تقومين به.
  3. أمك تريد أن تتأكد أنك تريدين الزواج، وموضوع الزواج هو موضوع مهم بالنسبة لك. فأكدي لها أنك تصلي للموضوع وأطلبي منها الصلاة من أجلك في هذا الموضوع ليظهر لك الرب مشيئته.
  4. شاركيها بأفكارك في هذا الموضوع، من حين إلى آخر.
  5. صلّي حتى تتفهم أمك هذا الأمر.
  6. يمكنك أيضاً طلب المساعدة من راعي كنيستك أو أحد شيوخها أو إحدى الأخوات اللواتي تعتقدي أن امك تثق بهم.
  7. لا تتعاملي مع الموضوع كموضوع غير هام، فهذا من أهم القرارات التي تأخذيها ( بعد قرار إتباعك للرب) فأعطي الموضوع حقه في الصلاة وطلب وجه الرب فيه.

ليباركك الرب