تخطط الكتلة البرلمانية للتحالف المسيحي في ألمانيا، والذي تنتمي إليه المستشارة أنغيلا ميركل، لتشديد مكافحة العشائر الإجرامية في ألمانيا. وبحسب خطة مكونة من 12 نقطة للتحالف، فإنه من المخطط من أجل ذلك زيادة العمالة في المكتب الاتحادي للشرطة الجنائية.

وجاء في الخطة: "العشائر الإجرامية تعمل على نحو تآمري بالغ".

التحالف أوضح في الخطة أن طرق التحقيق التقليدية في مجال مكافحة الجريمة المنظمة، مثل الاستعانة بمخبرين سريين، لم تعد مجدية كالمعتاد حاليا. كما أشارت الخطة إلى أن تقييم الأوضاع الجديدة لحكومة ولاية شمال الراين ويستفاليا أظهر بعدا جديدا لجرائم العشائر في أكبر ولاية ألمانية من حيث عدد السكان.

وبحسب هذا التقرير، ارتكب 6449 مشتبها بهم في العشائر الإجرامية 14225 جريمة في الولاية خلال الفترة من عام 2016 حتى عام 2008. وإذا أظهر تقييم الأوضاع على المستوى الاتحادي بشأن الجريمة المنظمة، المنتظر أن تعلنه وزارة الداخلية الاتحادية خلال الأيام المقبلة، بعدا مماثلا لجرائم العشائر، يعتزم التحالف المسيحي، بحسب خطته، العمل على تخصيص المزيد من الأموال في الميزانية لزيادة العمالة في القطاع الأمني.

وكان قد تعرض الباحث الاجتماعي د. رالف غضبان من أصل لبناني إلى تهديدات خطيرة بالقتل بسبب انتقاداته للعصابات العربية في ألمانيا والتي يصفها بـ "العشائر"، مما اضطره لتقديم شكوى جنائية، ويعيش الآن تحت حماية الشرطة.