قامت دولة الإمارات العربية المتحدة بتلبية دعوة أمريكية الهدف منها وقف العمل بقوانين مكافحة الردة المطبقة في العديد من دول العالم الإسلامي، بسبب أن هذه القوانين "تستخدم في أغلب الأحيان ذريعة لتبرير أعمال عنف تنظيمات أو حشود باسم الدين أو ذريعة لتنفيذ عقاب مرتبط بمظالم شخصية".

الحكومات الإسلامية تستخدم هذه القوانين لتسجن وتعاقب ظلمًا أفرادًا يمكن أن تكون وجهات نظرهم في القضايا الدينية أو معتقداتهم مختلفة عن الروايات الرسمية أو آراء غالبية السكان".

نص البيان الأمريكي يدعو الحكومات التي تستخدم هذه القوانين إلى الإفراج عن أي أفراد مسجونين لأسباب كهذه وإلى نبذ قوانين التجديف والردة وغيرها من التشريعات التي تتعارض مع حريات التعبير والديانة أو المعتقد بما يتعارض مع القانون الدولي.

التقرير أشاد بدولة الإمارات العربية المتحدة حليفة الولايات المتحدة الأميركية، بسبب إجراءات اتخذتها مؤخرًا بينها استقبال البابا فرنسيس في شباط الماضي في أول رحلة له إلى شبه الجزيرة العربية.

جدير بالذكر أن الإمارات عقدت مؤخرا مؤتمرًا في إطار مبادرة الحرية الدينية التي تعد أولوية لدى وزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو. ووقعت النص المشترك حول التجديف، عشرون دولة بينها الولايات المتحدة وبريطانيا وإيطاليا وبولندا.