خلصت دراسة جديدة في ألمانيا صادرة عن مؤسسة بيرتلسمان إلى أن ما يزيد عن نصف الألمان يعتبرون الإسلام "تهديدا".

وحسب الدراسة التي أجراها باحثون لصالح مؤسسة بيرتلزمان بمدينة جوترزلوه في ألمانيا، فإن أغلبية من شملتهم الدراسة من الألمان (89 في المائة)، وعلى مستوى جميع الأديان، يرون أن الديمقراطية في ألمانيا شكل جيد للحكم.

واعتمد معدو الدراسة، التي نشرت نتائجها، على القاعدة البيانية المعبرة لـ«مؤشر الدين». غير أن الباحثين وجدوا أن هناك مواطن قصور واضحة فيما يتعلق بمدى التسامح الديني، وقالوا إن الإسلام، بشكل خاص، يواجه صعوبات جمة في ألمانيا، وذلك بسبب النظرة السلبية له.

وقال أصحاب الدراسة إن التصورات الدينية الصارمة و«عدم التسامح مع الأديان الأخرى» يمكن أن تضر بالديمقراطية على المستوى البعيد، وهو ما اعتبره الباحثون داعيا للقلق لأن «نصف من شملتهم الدراسة يرون الإسلام تهديدا».

وفي دراسة سابقة قال 64 بالمائة من الذين استطلعت آرائهم ان التعددية الدينية تعد سببًا للصراعات.

جدير بالذكر ان عدد المسلمين في ألمانيا يقدر بنحو خمسة ملايين مسلم، منهم 5.‏1 مليون مسلم، تقريبًا، يعيشون في ولاية شمال الراين فيستفاليا وحدها.