أعلن ساجد جاويد وهو أول بريطاني من أصول مهاجرة يتولى منصب وزير الداخلية في بريطانيا عن خططه لمعاقبة المتطرفين البريطانيين الذين يسافرون إلى سوريا والعراق للقتال من أجل تنظيم داعش الإرهابي، حيث أعلن أن العقوبة تصل إلى السجن لمدة 10 سنوات. 

 من جانبه، دعا جاويد إلى تعديل مشروع قانون مكافحة الإرهاب وأمن الحدود، داعيًا إلى اتخاذ تدابير وقائية وإجراءات مشددة لحبس أي بريطاني يسافر إلى بلدان تعاني من الإرهاب دون أسباب معقولة. 

جدير بالذكر أنه وبحسب المصادر التي اطلعت عليها لينغا، فقد تم سجن 40 فقط من 400 من البريطانيين الذين عادوا إلى ديارهم من دول مثل سوريا والعراق بعد القتال مع داعش، حيث سُمح بإطلاق سراح ما يقرب من 360 جهاديا، بعد أن اعتبر المسؤولون أن الأدلة غير كافية لمقاضاتهم ومحاكمتهم. 

 وسوف يسير جاويد على خطى أستراليا في محاكمة أي شخص يسافر إلى مناطق الحرب مع تنظيم داعش دون إبداء عذر مقبول، هذا وقد اتخذ وزير الداخلية إجراءات لجعل السفر إلى أي منطقة من هذه المناطق بالخارج جريمة على مواطني المملكة المتحدة، ويمكن للمحكمة بعد ذلك إدانة أي مشتبه به متهم بالقتال مع تنظيم داعش على أساس أنهم سافروا إلى بلد مدرج على قائمة الإرهاب. 

 وقال جاويد: "من يسافر إلى الخارج للقتال في الصراعات الإرهابية يشكلون تهديدًا لنا جميعًا ومن ثم يجب وقفهم، وسوف تجعل هذه الإجراءات شوارعنا أكثر أمانًا".

يذكر ان ساجد جاويد هو سياسي بريطاني من أصول باكستانية، وعضو في حزب المحافظين البريطاني ومدير سابق في دويتشه بنك. تم تعيينه في منصب وزير الداخلية في 30 أبريل 2018، عقب استقالة آمبر رود Amber Rudd بسبب فضيحة ويندروش. ويُعد جاويد أول وزير داخلية مسلم في بريطانيا.