شدد كارل نيهمر وزير داخلية النمسا على التزام وزارته بضرورة رفع كفاءة الاجهزة الامنية لمواجهة تحديات الهجرة غير الشرعية خاصة في المدن الحدودية التي يستغلها مهربو البشر في ادخال طالبي اللجوء والمهاجرين الى النمسا ودول غرب أوروبا.

وبحسب ما علمت لينغا، فقد جاء ذلك خلال تفقد نيهمر للأجهزة الامنية في ولاية بورجنلاند الحدودية مع المجر والتي تعرضت لتدفق اللاجئين بكثافة في عام 2015 في اطار موجة اللاجئين الكبيرة التي تعرضت لها أوروبا. 

وقال وزير الداخلية أنه أجرى محادثات مكثفة مع قيادات شرطة ولاية بورجنلاند وتأكد من أن الوضع جيد للغاية في الولاية لافتا الى أن ضباط الشرطة يقدمون مساهمة كبيرة في نشر الأمن وطمأنة سكان الولاية. 

وتعهد الوزير بمواجهة وحسم التحديات الامنية الحالية ومنها تطوير معدات ضباط الشرطة وزيادة التدريب والتجنيد مشيرا الى أن وزارة الداخلية سوف توفر قريبا 4300 وظيفة إضافية في جهاز الشرطة لمواجهة اعباء الهجرة غير الشرعية.

يذكر ان المنظمة الدولية للهجرة ومن خلال برامجها في مجال إدارة الهجرة والحدود تساهم في ضمان قدرة الدول على إدارة الحركات عبر الحدود والأقاليم بشكل فعال بما يتماشى مع المعايير الدولية.

وتعمل المنظمة الدولية على دعم الحكومات في مكافحة الهجرة غير النظامية، وخاصة تهريب المهاجرين. ويتم ذلك بالتعاون مع الحكومات في منطقة جنوب شرق أوروبا وأوروبا الشرقية وآسيا الوسطى (SEEECA)، بالتعاون مع المنظمات الشريكة والمجتمع المدني والقطاع الخاص، من خلال بناء القدرات البشرية والتقنية وتحسين السياسات والهياكل الإدارية والتشغيلية الأنظمة.