السيناريو:
يعتبر السيناريو هو الهيكل العام والإطار العام للفيلم، فقصة الفيلم وموضوعه يتحددان من خلاله، وكذلك الحبكة والشخصيات.
في دراستنا هذه سنقوم بكتابة سيناريو مبني وملتزم بالشاهد الكتابي الذي يحتوي حوارا بين شخصيات. وهي عملية سهلة جدا نسبة لتأليف سيناريو جديد ولكنها مفيدة وممتعة، إضافة لأنها (وهو الأهم) تساهم بشكل كبير في فهمنا للنص الكتابي، من خلال تجسيدنا له بشكل حي وعملي.
بالإمكان أيضا التطرق في بداية السناريو إلى تفصيل: المكان، الزمان (ليلا – نهارا)، الشخصيات، نوع الحوار، الموسيقا (الصوت والصمت والخلفية).

إقتراحات لسير الدراسة:

  1. قراءة جهورية للنص الكتابي الذي تمّ اختياره (يشمل حوار).
    - بواسطة شخص واحد، أو توزيع النص على 2 – 3 أشخاص، أو كل شخص يقرأ آية واحدة حسب دوره.
  2. يقرأ كل شخص النص، قراءة صامتة، ويحاول في ذهنه أن يفكر في الشخصيات الموجودة في النص وماذا تقول كل منها. (عمل فردي).
  3. يسجل كل شخص النص الذي قرأه بشكل سيناريو بحيث يبين الحوار الذي حصل بين الشخصيات في النص. (عمل فردي).
    - في حالة كون النص كبيرا، يمكن تقسيمه إلى قسمين أو أكثر وتوزيعه على أعضاء المجموعة.
    - بالإمكان استخدام إشارات لكل شخصية (مثل: ◊ ، ○ ، □ ، ♦ ، ● ، ■ ، ♥ ، ☼ ، ☺، وغيرها..) بحيث توضع إشارة الشخصية قبل كل نص تتحدث به.
    - كما بالإمكان استخدام ألوان بحيث تسجل كل نصوص نفس الشخصية بنفس اللون لسهولة التمييز.
  4. يقرأ النص بشكل سيناريو حسب تسجيل أعضاء المجموعة، بحيث يتم اختيار عددا من أعضاء المجموعة مساو لعدد الشخصيات مع الراوي، وبالتالي يقرأ كل منهم حسب دوره.
    - بالإمكان إعادة الدورة مع مجموعة أخرى من أعضاء المجموعة.
  5. توزيع المجموعة (المجموعة الرئيسة، مجموعة الأم) على مجموعات صغيرة (مجموعات فرعية)، بحيث تقوم كل مجموعة على التدرب على السيناريو وعرضه بشكل تمثيلي أمام باقي المجموعات.
  6. حوار ومحادثة بين أعضاء المجموعة تشمل تقييما للسيناريوهات والتمثيل.
  7. محادثات حول: من هي الشخصية المركزية في النص؟ ومن هي الشخصيات الثانوية؟ وما دور وموقف كل منها؟
  8. تأملات روحية ومشاركات مبنية على الدراسة والنص.

 

نصوص مقترحة للتدرب على الدراسة بهذا الأسلوب:

1. تكوين 11: 1 – 9
2. يونان 1
3. مرقس 11: 27 -33
4. يوحنا 4: 1 – 42
5. يوحنا 4 : 43 – 54
6. يوحنا 21: 1 – 14
7. يوحنا 21: 15 – 25
8. أعمال 10

 

سيناريو حوار بين يسوع وبطرس والتلاميذ، لوقا 22: 31 – 38

وقال الرب (الرب): "سمعان سمعان، هوذا الشيطان طلبكم لكي يغربلكم كالحنطة! ولكني طلبت من أجلك لكي لا يفنى إيمانك. وأنت متى رجعت ثبت إخوتك".

فقال له (بطرس): "يا رب، إني مستعد أن أمضي معك حتى إلى السجن وإلى الموت!".

فقال (الرب يسوع): "أقول لك يا بطرس: لا يصيح الديك اليوم قبل أن تنكر ثلاث مرات أنك تعرفني".

ثم قال لهم (الرب يسوع): "حين أرسلتكم بلا كيس ولا مزود ولا أحذية، هل أعوزكم شيء؟".

فقالوا (التلاميذ): "لا".

فقال لهم (الرب يسوع): "لكن الآن، من له كيس فليأخذه ومزود كذلك. ومن ليس له فليبع ثوبه ويشتر سيفا. لأني أقول لكم أنه ينبغي أن يتم فيّ أيضا هذا المكتوب: وأحصي مع أثمة. لأن ما هو من جهتي له انقضاء".

فقالوا (التلاميذ): "يا رب هوذا هنا سيفان".

فقال لهم (الرب يسوع): "يكفي!".

 

سيناريو "حوار في الجنة" – تكوين 3

(الراوي): وكانت الحية أحيل جميع حيوانات البرية التي عملها الرب الإله.
(الحيّة) - فقالت للمرأة: "أحقا قال الله لا تأكلا من كل شجر الجنة".
(حواء) - فقالت المرأة للحية: "من ثمر شجر الجنة نأكل، وأما ثمر الشجرة التي في وسط الجنة فقال الله: لا تأكلا منه ولا تمساه لئلا تموتا".
(الحيّة) - فقالت الحية للمرأة: "لن تموتا! بل الله عالم أنه يوم تأكلان منه تنفتح أعينكما وتكونان كالله عارفين الخير والشر".
(الراوي): فرات المرأة أن الشجرة جيدة للأكل، وأنها بهجة للعيون، وأن الشجرة شهية للنظر. فأخذت من ثمرها وأكلت، وأعطت رجلها أيضا معها فأكل. فانفتحت أعينهما وعلما أنهما عريانان. فخاطا أوراق تين وصنعا لأنفسهما مآزر.
(الراوي): وسمعا صوت الرب الإله ماشيا في الجنة عند هبوب ريح النهار، فاختبأ آدم وامرأته من وجه الرب الإله في وسط شجر الجنة.
(الرب الإله) - فنادى الرب الإله آدم وقال له: "أين أنت؟".
(آدم) - فقال: "سمعت صوتك في الجنة فخشيت، لأني عريان فاختبأت".
(الرب الإله) - فقال: "من أعلمك انك عريان؟ هل أكلت من الشجرة التي أوصيتك أن لا تأكل منها؟"
(آدم) - فقال آدم: المرأة التي جعلتها معي هي أعطتني من الشجرة فأكلت".
(الرب الإله) - قال الرب الإله للمرأة: "ما هذا الذي فعلت؟"
(حواء) - فقالت المرأة: "الحية غرتني فأكلت".
(الرب الإله) - فقال الرب الإله للحية: "لأنك فعلت هذا، ملعونة أنت من جميع البهائم ومن جميع وحوش البرية. على بطنك تسعين وترابا تأكلين كل أيام حياتك. وأضع عداوة بينك وبين المرأة، وبين نسلك ونسلها. هو يسحق راسك، وأنت تسحقين عقبه".
(الرب الإله) - وقال للمرأة: "تكثيرا أكثر أتعاب حبلك، بالوجع تلدين أولادا. والى رجلك يكون اشتياقك وهو يسود عليك".
(الرب الإله) - وقال لآدم: "لأنك سمعت لقول امرأتك وأكلت من الشجرة التي أوصيتك قائلا: لا تأكل منها، ملعونة الأرض بسببك. بالتعب تأكل منها كل أيام حياتك. وشوكا وحسكا تنبت لك، وتأكل عشب الحقل. بعرق وجهك تأكل خبزا حتى تعود إلى الأرض التي أخذت منها. لأنك تراب والى تراب تعود".
(الراوي): ودعا آدم اسم امرأته "حواء" لأنها أم كل حي. وصنع الرب الإله لآدم وامرأته أقمصة من جلد وألبسهما.
(الرب الإله) - وقال الرب الإله: "هوذا الإنسان قد صار كواحد منا عارفا الخير والشر. والآن لعله يمد يده ويأخذ من شجرة الحياة أيضا ويأكل ويحيا إلى الأبد".
فأخرجه الرب الإله من جنة عدن ليعمل الأرض التي أخذ منها. فطرد الإنسان، وأقام شرقي جنة عدن الكروبيم، ولهيب سيف متقلب لحراسة طريق شجرة الحياة.

لتحميل اسلوب الثالث عشر - ملف pdf اسلوب كتابة سيناريو الحوار

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا