جمعية دعوا الأولاد في شفاعمرو تختتم هذا الأسبوع مخيمها الصيفي لهذا العام ، الذي استمر لمدة أسبوعين متتاليين. فترة كانت مليئة بالإثارة والمتعة والتميُز، وذلك بسبب الأجواء الخاصة في مزرعة الخيول " المركز السياحي التعليمي" في قرية بئر المكسور المجاورة ، حيث تمركزت جميع فعاليات المخيم فيه، والتي كانت بعنوان " الطريق إلى دمشق " حيث تناول المخيم قصة تغيير وتجديد بولس الرسول بشكل ممتع جدا، والتي كانت الهدف الأساسي لخدمة المخيم هذا العام.
كان الابتعاد عن الحياة الروتينية المتطورة والمليئة بكل وسائل الراحة، أمرا محبذا للجميع، خاصة عندما قاموا بالمبيت ثلاثة ليال في ارض المزرعة، وعاش الأولاد حياة زمان بين الخيول والحيوانات التي اهتموا بتنظيفها وإطعامها...
تنوعت الفعاليات اليومية واتخذت طابعا كتابيا في كل منها : مثل فعالية جمع الصنوبر التي مثلت الثمرالذي يأتي بثمر، واتحاد المؤمنين بالصليب كنيسة الرب برباط الروح القدس، والمسيرة إلى البئر، حيث تناولنا هناك قصة السامرية، ومسيرة أخرى في الأحراش المجاورة لمدة 5 ساعات كان هدفها، ناهيك عن الطبيعة الجميلة وخليقة الله، هي أنه لا يمكن للقطيع أن يسير بدون راعي، وعن يسوع الراعي الصالح، كما وكان درسا للأولاد عن ماهية التعب الذي كان يتعبه يسوع يوميا سيرا على الأقدام متنقلا بين البلدان كارزا بملكوت الله يجول يصنع خيرا. والعرس التراثي الذي هدف إلى تعريف الرباط المقدس في الزواج والمشيئة الإلهية منه والذي أخذ في النهاية طابع الترفيه والمرح لا سيّما مع حضور وزيارة الأهل في هذه اللّيلة. وفي الليلة الأخيرة تم عرض فيلم " دمشق تتكلم " للأولاد والأهل وكذلك مجموعة من أهل بئر المكسور. كذلك كانت لنا فقرات متفرقة داخل حديقة الحيوان المتواضعة في المزرعة، حيث لاطف الأولاد الحيوانات، وتعلمنا عن بعضها التي ذُكرت في الكتاب المقدس مثل الحمل والحية والديك والحمار والحمام ..
وكان لهم أن يختتموا برنامج "الطريق إلى دمشق" بمسيرة، ممثلين بذلك الحدث مع شاول الطرسوسي، ذاهبين إلى دمشق، إلى ان وصلوا إلى تلك النقطة التي تقابل مع يسوع فيها، حيث وقف الجميع واستمعوا إلى كلمة الرب ( أع 9 ). وأنه لا بد أن تكون نقطة تحول مصيرية في حياة كل منهم والتحول إلى الرب واتباعه.
أما الفقرة التشجيعية في هذا الإطار، فقد قام المدرب وصاحب المزرعة أكرم غدير بتدريب منتظم لدورة ركوب الخيل خلال فترة المخيم، والتي استمتع بها الأولاد الذين قاموا أيضا بعرض ما تعلموه أمام ذويهم وبحضورهم، وحصلوا على شهادات إنهاء، وميداليات تسلموها في اليوم الأخير في حفل الاختتام. كما وشارك المخيم في حضور سباق للخيل في قرية الزرازير، وقاموا بتشجيع الخيال أكرم، مُضيف المخيم بمزرعته، وقد حصل على المرتبة الأولى، وقام جميع الأولاد والخدام بالاشتراك في تسلمه الكأس والفرحة كانت تغمرهم، في حين أن هذه هي المرة الأولى التي يشترك بها الأولاد في سباق للخيول على الإطلاق، وبهذه المناسبة شارك الأولاد، من كورنثوس الأولى 9 : 24 " الستم تعلمون ان الذين يركضون في الميدان جميعهم يركضون ولكن واحدا يأخذ الجعالة.هكذا اركضوا لكي تنالوا ".
وقد دعت أيضا إدارة المخيم الأخ شاول من مدرسة عمواس في الناصرة، الذي قدم شرحا مستفيضا عن خدمته وعن ضرورة تعلم ومعرفة كلمة الله لكل شخص لا سيما الأولاد والأحداث حيث قدم لهم الكتيبات الأولى للبدء في المراسلة والتعلُم.
أما الفقرة الأخيرة من أيام المخيم، فقد قضاها الأولاد في ليلتين من المبيت في منتجع ملاهي التوت للسباحة مع الألعاب المنفوخة على سطح البركة، وقد أقيم في الليلة الثانية اجتماع صلاة وتسبيح بحضور الأهالي.
ادخلوا لمشاهدة صور مخيم دعوا الاولاد
ربنا يوسع توخمكم كمان وكمان يا اخ جوزيف ويا اخت اريج واحنا هنا في مصر منحبكم اوي .
سلام المسيح ليكم
اخوكم المحب في المسيح صفوت ابراهيم
صحتين بس كتير شكرا للرب لهذه الخدمة وتفاصيلها مرتبه
ربنا يبارك في زرعه وحصاده وتحيه للقيمين على المخيم اكيد بذلوا مجهود جبار
وكل عام وانتم بخير
الرب يباركم.
أخ سامر المسألة ليست مكان في الكنيسة او لا. فأولا اجمالا ان لم تعرف فمن كنائسنا الكثير التي لاتستطيع احتواء مخيم صيفي كبير.
ثانيا التغيير ليس بالامر السلبي وان لم يكن محبذا .ثالثا الطريقة والاسلوب وفحوى الرسالة المُقدمة في هذا المخيم تتناسب لدرجة كبيرة في المكان واجوائه لتجسيد الفكرة حتى ترسخ في ذهن الاطفال والاحداث .ورابعا وهو ليس بأقل اهمية لابد ان نكرز بالكلمة في كل مكان وزمان حتى في بئر المكسور وهذا ما حدث هناك الكثيرون سمعوا الكلمة وبُشّروا والرب قادر ان ينمي كل بذرة زرعت هناك وفي النهاية يا اخي يا حبذا ولديك اقتراح معين تسدينا اياهونكون لك من الشاكرين والرب يبارك حياتك
سؤال : من هذه الجمعية دعوا الاولاد؟؟؟