linga - اعتدى مجموعة من الرجال المتدينين اليهود (حريديم) على امرأة يهودية متديّنة في السبعين من عمرها اثناء تواجدها في بيتها في القدس. وذلك بعد اتهامها بالمشاركة في اعمال تبشيرية مسيحية.

وقد اصيبت المرأة بكسور في الاطراف وبنزيف داخلي وتورمات في الوجه اثر هذا الهجوم الوحشي، وتم نقلها الى مستشفى هداسا عين كارم للمعالجة.

وقالت المرأة لصحيفة هآرتس ان مجموعة من الرجال المتدينين اليهود هاجموها يوم الاثنين 27 شباط/فبراير 2012 اثناء تواجدها في بيتها الذي تقيم فيه لوحدها في حي للمتدينين، وقاموا بربطها بقويد بلاستيكية وضربوها بقوة في كل انحاء جسدها. وقال لها احد المهاجمين بانهم يعرفون بانها تستقبل نساء يهوديات غير متدينات ونساء غير يهوديات. واضافت "انا احاول ان اعلمهم الديانة اليهودية وان اقربهم الى الدين".

امرأة مصابة في مستشفى هداسا عين كارم
المرأة بمستشفى هداسا عين كارم يوم امس

وقالت المرأة ان رجلا مسنا في الخمسين من عمره قرع جرس البيت بعد نصف ساعة من زيارة ابنها لها، وقد استغربت لان الرجل جاء لطلب صدقة في ساعة متأخرة ولوحده، لانهم بشكل عام يأتون اثنان اثنان. وقد شكت ان يكون قد زارها ليفحص اذا كانت لوحدها في البيت.

وبعد لحظات وهي تتكلم بالهاتف، دق الجرس مرة اخرى وكان خمسة رجال يقفون بالخارج ولم تستطع ان تتعرف على احدا منهم. وقبل ان تتكلم ادخلوها عنوة الى البيت واغلقوا الباب ورائهم. وقالت انها حاولت الصراخ وحاولت اخبار الذي تتكلم معه بالهاتف ولكنها لم تنجح، بسبب لكمة اصابتها في وجهها اسقطتها ارضا.

واضافت "قال الرجال بانهم يبحثون عن مواد تبشيرية"، واخبرتهم بان المعلومات التي لديهم خاطئة ولكنهم لم يقتنعوا. ولكن قبل مغادرتهم وبعد ان كسروا عظامها قالوا لها "اذا وجدنا ان المعلومات التي وصلتنا غير صحيحة، سنعيد بيتك الى ما كان عليه سابقا".

وقد دمر المهاجمون محتويات المنزل واخذوا معهم الهواتف والكمبيوتر الذي تملكه. وكانت المرأة ملقاه على الارض وعلى فمها قطعة قماش ربطت حول رقبتها، ولم تستطع طلب النجدة. وقد وجدها احد الجيران الذين سمع الضجيج وسارع الى اخبار ابنها وقوات الشرطة.