إسرائيل تضع حجر الأساس لنصب تذكاري للجنود المسيحيين

وُضع حجر الأساس لنصب تذكاري جديد في حرش لوبية قرب مفرق غولاني، تخليدًا لذكرى قتلى أبناء الطائفة المسيحية. وخلال المراسم، تطرق رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى أوضاع المسيحيين في إسرائيل، رافضًا الاتهامات التي تتحدث عن اضطهادهم.
قبل 2 ساعة
إسرائيل تضع حجر الأساس لنصب تذكاري للجنود المسيحيين
لينغا

أُقيم يوم الأربعاء 16 سبتمبر/أيلول 2026، في حرش لوبية قرب مفرق غولاني شمالي إسرائيل، حفل وضع حجر الأساس لنصب تذكاري جديد تخليدًا لذكرى قتلى من أبناء الطائفة المسيحية الناطقين بالعربية الذين سقطوا خلال خدمتهم العسكرية. وشارك في المراسم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وزوجته سارة، إلى جانب شخصيات وممثلين عن المجتمع المسيحي.

ويأتي المشروع بهدف إقامة موقع دائم لتخليد ذكرى أبناء المجتمع المسيحي الذين فقدوا حياتهم أثناء الخدمة، وإبراز حضور المسيحيين الناطقين باللغة العربية ومشاركتهم في مؤسسات الدولة.

وخلال كلمته في الحفل، تطرق نتنياهو إلى الانتقادات الدولية الموجهة لإسرائيل، وقال إن إسرائيل والجيش الإسرائيلي يتعرضان لما وصفه بـ«هجوم عالمي» يصورهما على أنهما يرتكبان جرائم حرب ويضطهدان الأقليات. ورفض هذه الاتهامات، معتبرًا أن هذا التصوير لا يعكس، بحسب موقفه، الواقع داخل إسرائيل.

وفي حديثه عن المسيحيين، قال نتنياهو إن «دولة إسرائيل هي المكان الوحيد في الشرق الأوسط الذي تزدهر وتنمو فيه الطائفة المسيحية»، مضيفًا أن المسيحيين في أماكن أخرى من المنطقة، وفق تعبيره، «يتعرضون للاضطهاد أو يهاجرون أو يُقتلون». كما وصف إسرائيل بأنها «جزيرة من التسامح» في المنطقة.

واعتبر نتنياهو أن مراسم إقامة النصب تحمل أيضًا رسالة سياسية في مواجهة الاتهامات بأن إسرائيل تضطهد المسيحيين، وقال إن المناسبة لا تعكس فقط حماية الدولة للمسيحيين، بل أيضًا مشاركة مسيحيين في الدفاع عنها، مضيفًا بمعنى كلامه أن «المسيحيين يحموننا أيضًا، جميعنا معًا».

وتأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه موضوع أوضاع المسيحيين في إسرائيل والأراضي المقدسة نقاشًا متواصلًا. فبينما تؤكد الحكومة الإسرائيلية حرية العبادة وحماية الطوائف المسيحية، صدرت في السنوات الأخيرة مواقف وتقارير كنسية تحدثت عن اعتداءات أو مضايقات طالت رجال دين ومؤسسات ورموزًا مسيحية. لذلك فإن حديث نتنياهو في المراسم يمثل موقف الحكومة الإسرائيلية من هذه القضية، وليس توصيفًا متفقًا عليه من جميع الأطراف.

شارك المقالة:
هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك راسلنا
التعليق على مسؤولية المعلق فقط وهو ليس بالضرورة رأي الموقع
التعليق بصفة ضيف.
لا يوجد تعليقات بعد.