أشارت مواقع إخبارية إلى صفقة جديدة لصالح شركة "تلبيوت هحدشاه" الإسرائيلية كُشف عنها تهدف لإقامة وحدات سكنية ومرافق سياحية، وعزل العرب الأرثوذكس عن الأوقاف المسيحية في بيت لحم.

الصفقة الجديدة كشفت في أيام الميلاد على أراضي دير مار إلياس لصالح شركة "تلبيوت هحدشاه" الإسرائيلية، بهدف إقامة وحدات سكنية وفنادق ومرافق سياحية تهدد الاقتصاد السياحي في محافظة بيت لحم، وتهدد بعزل وسلخ العرب الأرثوذكس عن الأوقاف المسيحية التي تواجه السيطرة اليونانية من قبل البطريركية والاستيطان الإسرائيلي.

عضو المجلس المركزي للطائفة الأرثوذكسية عدي بجالي قال: "المستندات الرسمية تجزم بعقد صفقة تسريب جديدة لـ110 دونمات على أرض هي بمثابة امتداد للصفقة من العام 2009 بمبلغ بخس كما هو مصرح عنه بدائرة المالية بقيمة 125 مليون شيكل، وهذه الأرض تمتد من مدخل بيت صفافا الشرقي إلى الجهة المقابلة لدير مار إلياس على الشارع الرئيسي الذي يربط بيت لحم بالقدس".

وتابع: "ما أحصيناه من صفقات تسريب وبيع وتسهيل خدمات للاستيطان في تلك المنطقة من البطريركية تحت مختلف المسميات يقارب 400 دونم، غالبيتها العظمى في فترة البطريرك ثيوفيلوس".

وأشار إلى أنه "ستشكل هذه الأراضي واستخدامها خطرا محدقا على مستقبل اقتصاد مناطق السلطة الفلسطينية الجنوبية، وضربة قاصمة للاقتصاد السياحي المباشر لبيت جالا وبيت لحم وبيت ساحور".