إحراق شجرتي الميلاد في مدينة سخنين

رئيس بلدية سخنين د. صفوت أبو ريا، قال في بيان له: "اليوم لن يكون موقفي وحدي، بل هو موقف أهالي سخنين جميعاً، شيبًا وشبابًا، رجالًا ونساءً وشيوخًا، وموقف كلّ عائلات سخنين؛ باستنكار هذا العمل الجبان"
26 ديسمبر 2020 - 19:59 بتوقيت القدس

أقدم مجهولون فجر اليوم، السبت، على إضرام النار في شجرتي الميلاد في مدينة سخنين بعد بضعة أيام من الاحتفال بإضاءتهما بمناسبة الأعياد المجيدة. ألسنة اللهب طالت شجرة الميلاد بجانب كنيسة السيدة العذراء وأخرى بجانب كنيسة مار يوسف، ما أسفر عن إلحاق أضرار فيهما.

المواطنون في سخنين عبروا عن تذمرهم واستنكارهم الشديدان لهذا العمل المدان، وطالبوا الشرطة بالعمل على اعتقال الجناة بالسرعة الممكنة وتقديمهم للمحاكمة، فيما باشرت الشرطة التحقيق في ملابسات الحادث، دون الإبلاغ عن اعتقال أي مشتبه به.

وأعرب مجلس رؤساء الكنائس الكاثوليكية عن استنكاره لحادثة حرق الشجرتين، واعتبر أن "هاتين الفعلتين تدلان على أن المنفذين قاموا بتنفيذ جريمتيهما عن قصد وسابق إصرار، وبأنهم استهدفوا رمزا دينيا مسيحيا ومن خلاله لم يستهدفوا المسيحيين فقط بل السلم الأهلي في المجتمع كله".

كما طالب الشرطة التعامل مع هاتين الحادثتين كحادثة تخريب متعمد وبذل كل الجهود الممكنة من أجل التوصل إلى الجناة وتقديمهم للمحاكمة بأقرب وقت ممكن".

وأكد في ختام بيانه "لن نسمح لبعض العناصر المدسوسة تعكير أجواء العيد، ولا أواصر العلاقات الطيبة بين البشر بمختلف انتماءاتهم، ولهذا نقول أيضا إنه لا يجوز للسلطات المسؤولة أن تتغاضى عن هذه الظاهرة وذلك حفاظا على السلم الأهلي والأمان بين المواطنين".

واعتبرت بعض الآراء على الفيس بوك أن نفس اليد التي أحرقت الشجرة بالجديدة-المكر، هي التي أحرقتها بسخنين، ونفسها التي منعت عرض هيثم خلايلة بالنجيدات، وأوقفت حفل راقص بأبو سنان، ونفسها التي رمت زجاجات حارقة على جوقة سراح بأم الفحم، ونفسها التي منعت عرض دبكة تراثية لشباب وصبايا (بحجة تشابك أيدي الذكور بأيدي الإناث خلال الدبكة)، ومنعت بعدها مسابقة ماراثون.

شارك المقالة:
هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك راسلنا