احتفلت الطوائف المسيحية التي تسير حسب التقويم الغربي بعيد الميلاد في بيت لحم، في ظروف استثنائية يفرضها انتشار فيروس كورونا حول العالم.

وجاءت الاحتفالات بصورة مغايرة تماما لأي احتفالات سابقة، إذ خلت ساحات كنيسة المهد من الزوار وكان القداس مقتصرا على رجال الدين فقط.

واقتصر الاحتفال على الفعاليات الدينية فقط. حيث لم تستقبل المدينة حجاجها كالمعتاد، التزاما بإجراءات البروتوكول الصحي المفروض من قبل السلطة الفلسطينية.

وتم فرض حراسة مشددة على مداخل ساحة المهد للعمل على منع دخول أي شخص داخل حدود الساحة بدون الالتزام بإجراءات السلامة والوقاية، من لبس الكمامة وتعقيم اليدين.

وقال رئيس البلدية أنطوان سليمان لصحيفة "القدس": "كنت تسمَع في ساحة الكنيسة أحاديثا بكل لغات أهل الأرض، تنوع ثقافي وسياحي… لكن اليوم، لا يوجد أي سائح أجنبي".