يبدو ان انتشار فيروس كورنا أدى إلى شل حركة المدينة المقدسة، فهناك العديد من الزوار أبطلوا رحلتهم إلى الأراضي المقدسة، وهناك العديد من الطائرات من عدة دول أجنبية كانت قد حطت في مطار تل أبيب ولم يسمح للمسافرين بالدخول وقامت السلطات في البلاد بإعادتهم الى بلادهم على متن الطائرات التي نقلتهم.

وبحسب ما نقلت لينغا، فقد قال أمين مفتاح كنيسة القيامة أديب الحسيني، أنه وفي هذا الوقت بالذات يبدأ التحضير للاستعداد لاستقبال عيد الفصح المجيد، واستقبال عشرات الآلاف من الزوار والحجاج والذين يأتون خصيصا لإقامة الصلوات في كنيسة القيامة، مشيرا إلى تأثير فيروس كورونا على الزوار الذين يعلمون أنه قد لا تكون هناك فرصة لهم للحضور هنا والاحتفال بعيد الفصح.

وأضاف الحسيني، أنه لاحظ منذ نحو أسبوع أن أعداد الزوار للكنيسة بدأت بالتقلص، واليوم بالذات في حوالي الساعة 11 صباحا لم يتواجد في الكنيسة إلا أعداد قليلة من الزوار الأجانب، فكنيسة القيامة اليوم حزينة على فقدها لزوارها في عيد القيامة، وهي من جهة أخرى ضربة سياحية للمدينة المقدسة.

أما من ناحية الاحتياطات، أكد الحسيني، أنهم في كنيسة القيامة يتبعون إرشادات وزارة الصحة، بينها تكثيف النظافة في أنحاء الكنيسة، التقليل من ملامسة الأشخاص وغيرها من الاحتياطات الطبية.

وقال الحسيني، إن اليوم ربيعي بامتياز حتى وإن لم يحن بعد فصل الربيع، لكنه في حقيقة الأمر يوم حزين تمر به القدس، وبالأخص كنيسة القيامة.

"نحن في هذه الأيام نستعد لاستقبال عيد الفصح المجيد، فهذه الأيام هي بداية موسم عيد الفصح"، ومن المفترض أن تكون كنيسة القيامة تعج بالزوار وآلاف الحجيج من جميع أنحاء العالم، لكن للاسف المحلات في القدس القديمة خاوية والحركة ضعيفة جدا.