وصلنا في موقع لينغا خبر حصول اخوتنا الإنجيليين في مناطق الضفة الغربية وغزة على الاعتراف الرسمي من قبل السلطة الفلسطينية بما يشمل قضايا الزواج الكنسي، حيث اعلن رئيس المجمع القس منير قاقيش الخبر وسط تصفيق المندوبين.

ومنحت السلطة الفلسطينية رسميًا اعترافًا قانونيًا للجماعة الإنجيلية المحلية، وفقًا لإعلان صادر عن الجمعية العامة للتحالف الإنجيلي العالمي خلال مؤتمر الاتحاد الانجيلي العالمي في اندونيسيا.

لسنوات طويلة، كان مجلس الكنائس الإنجيلية المحلية في الأراضي المقدسة يعمل في الضفة الغربية، ولكن دون اعتراف رسمي من الحكومة.

اليوم تغير الأمر، فقد أعلن رئيس المجلس د.منير قاقيش في الجمعية العامة لـ WEA، التي عقدت في نوفمبر 7-12 بالقرب من جاكرتا، إندونيسيا، أن السلطة الفلسطينية قد منحت أخيرا الاعتراف القانوني.

في تصريح له لكريستيان بوست، قال القس منير قاقيش: كنا نعمل لمدة 12 عامًا للحصول على هذا، "لقد حصلنا على حقوقنا المدنية الكاملة"، وأشار قاقيش الى ان "هذه لحظة تاريخية لم تحظى فيها دول أخرى مجاورة".

وأضاف "إن قلوبنا مليئة بالشكر لله على هذا الإعلان"، كما شكر الرئيس محمود عباس والدكتور رمزي خوري، المدير العام للصندوق الوطني الفلسطيني لجهودهم.

ونتيجة للاعتراف الرسمي، يمكن للمجلس الآن منح تراخيص الزواج وفتح الحسابات المصرفية المفتوحة وشراء الأراضي المسجلة باسمه بشكل قانوني.

واحتفل الأسقف إفرايم تينديرو، الأمين العام لـ WEA بالاعتراف بالمجلس في خطاب ألقاه، حيث قال "لقد حققنا نجاحًا رائعًا هذا الأسبوع عندما منحت السلطة الوطنية الفلسطينية للكنائس الانجيلية في فلسطين الإعتراف الكامل الذي كانت تسعى إليه منذ 12 عامًا".

وفي وقت سابق كانت قد أفادت مصادر مطلعة في الحكومة الفلسطينية بقرب الاعتراف الرسمي الفلسطيني بالكنائس المحلية الانجيلية رغم معارضة بعض الكنائس الرسمية. وتأتي التحركات الحكومية تجاوبا مع طلبات متزايده من مجمع الكنائس الانجيلية في فلسطين بحرية العبادة وهو من حقوق الانسان الفلسطيني المكفولة في النظام الاساسي. وتؤيد امانة السر في منظمة التحرير التوجه لما له من فائدة وطنية محلية وعالمية.

نحن في موقع لينغا نشكر الرب على هذا الخبر المسر ونصلي أن يكمل عمله الذي بدأه.