أعلنت سلطة الآثار الإسرائيلية يوم الثلاثاء أنها كشفت عن بقايا من الدمار الذي ألحقته مملكة بابل بأورشليم في زمن عزرا ونحميا.

كشفت الحفارات عن ختم يستخدم لتوقيع الوثائق خلال العصور القديمة - في حفريات موقف جفعاتي لمدينة داود في القدس. تم العثور عليه وعلى بعض التحف الأثرية بجوار أنقاض هيكل دمره البابليون خلال القرن السادس قبل الميلاد.

وبحسب ما علمت لينغا، فعلى الرغم من الحفريات العديدة التي أجريت في القدس حتى الآن، فإن النتائج التي تم الكشف عنها حتى الآن من الفترة الفارسية ضئيلة للغاية، وبالتالي فإننا نفتقر إلى المعلومات المتعلقة بشخصية المدينة ومظهرها خلال هذه الفترة" حسب رأي البروفيسور يوفال جادوت من قسم علم الآثار وثقافات الشرق الأدنى القديم في جامعة تل أبيب، والدكتور يفتاح شاليف من هيئة الآثار الإسرائيلية.

وقال الباحثون إن النتائج التي تم الحصول عليها كانت نادرة للغاية وتكشف عن مدى الضرر الذي لحق بأورشليم القدس أثناء الدمار البابلي.

وكما نقلت لينغا، "يشير اكتشاف الختّام  في مدينة داود إلى أنه على الرغم من الوضع العصيب للمدينة بعد الدمار، فقد بذلت جهودًا حثيثة لإعادة السلطات الإدارية إلى وضعها الطبيعي، واستمر سكانها في استخدام الهياكل التي تم تدميرها جزئيًا". شرح البروفيسور جادوت والدكتور شاليف.

تم العثور على ختم الإنطباع Impression seal (ختم شائع يترك انطباعًا، وعادة ما يكون في الطين وأقل في كثير من الأحيان في شمع الختم. في العصور القديمة كان شائعًا) إلى حد كبير على قطعة كبيرة من الصلصال، مما يشير إلى أنه لم يتم استخدامه لختم مستند، ولكن شيئًا أكبر مثل حاوية تخزين أو برطمان. البصمة هي صورة شخص يجلس على كرسي أمامه عمود أو عمودان.

وبحسب ما نقلت لينغا، يقول الحفارون أن هذا النمط من الانطباع هو سمة من سمات الثقافة البابلية. يعتقد أن الشخص الجالس على الكرسي ملك وربما تمثل الأعمدة الآلهة البابلية نابو ومردوخ.

يتكون الختم نفسه من قطعة فخار كبيرة مصنوعة محليًا.

كما وجد الباحثون قطعًا أثرية أخرى، بما في ذلك وعاء فخاري مكسور مزين بوجه الإله بس عليه.