قالت مجموعة "أصدقاء الأرض المقدسة" إنه من المتوقع أن يكون لإغلاق كنيسة المهد وغيرها من المواقع السياحية في بيت لحم بسبب فيروس كورونا تأثير "كارثي" على الاقتصاد المحلي، بما في ذلك العديد من المسيحيين الذين يعتمدون على السياحة في لقمة العيش.

وبحسب ما نقلت لينغا عنها، فقد تم إطلاق نداء لدعم السكان المحليين في ظل الاضطرابات المالية الناجمة عن تفشي فيروس كورونا، والتي دفعت الأسبوع الماضي السلطة الفلسطينية لإعلان حالة الطوارئ.

كان لدى بيت لحم 25 حالة إصابة بفيروس كورونا حتى يوم الاثنين. في محاولة لوقف انتشار الفيروس المميت، تم إغلاق جميع المواقع السياحية والدينية في جميع أنحاء الضفة الغربية. كما تم حظر السياح لمدة أسبوعين.

في حين أن هذا الإجراء الإحترازي مفهوم ويشبه مواقف مماثلة في بلدان أخرى، إلا انه من المتوقع أن يكون التأثير على اقتصاد بيت لحم كارثيا، خاصة في الفترة التي تسبق عيد الفصح أحد الفصول السياحية الرئيسية للمدينة.

الإغلاق له "تأثير مدمر على حياة معظم المسيحيين في بيت لحم".
وفقا لأصدقاء الأرض المقدسة، السياحة هي الصناعة الرئيسية في بيت لحم، حيث تمثل 30 ٪ من العمالة و65 ٪ من اقتصادها.

"ظروف العمل بالنسبة لمعظم العاملين في قطاع الصناعة هشة، وهي من ناحية إلى أخرى بدون شبكة أمان للدعم الاجتماعي".

تناشد المنظمة المؤمنين جمع التبرعات لتقديم حصص الطعام للعائلات التي يواجه المعيلون الرئيسيون البطالة فيها.

"نطلب ايضا أن تصلوا من أجل إخواننا وأخواتنا المصابين حتى ينالوا الشفاء. كما هو الحال في التقارير التي تلقيناها بالفعل من مكتبنا، هناك خوف كبير في بيت لحم التي عزل سكانها عن الضفة الغربية والعالم".