أكد مدير مكتب الصحافة في الكرسي الرسولي أليساندرو جيسوتي، أن الفاتيكان رفع الحصانة الدبلوماسية عن سفيره في فرنسا، رئيس الأساقفة لويجي فينتورا، حتى تستكمل الإجراءات الجنائية المتعلقة به حول اعتداء جنسي.

وأشار الى أن الإجراء تم اتخاذه وفقًا لاتفاقية فيينا المؤرخة 18 نيسان 1961. وان رفع الحصانة الدبلوماسية "يمثّل علامة استثنائية، والتي تظهر إرادة السفير، المعبّر عنها منذ البداية، واستعداده في التعاون الكامل مع السلطات القضائية الفرنسية المسؤولة عن القضية".

وأوضح أن الكرسي الرسولي انتظر انتهاء المرحلة الأولى من الإجراءات، والتي شارك بها رئيس الأساقفة فينتورا بحريّة، قبل أن يتخذ هذا القرار، مشيرًا إلى أن الكرسي الرسولي تلقى اخطارًا بنهاية تلك المرحلة في نهاية شهر حزيران، وأبلغ للسلطات الفرنسية قراره برفع الحصانة الدبلوماسية، الأسبوع الفائت.

وفي بيان رسمي قالت الناطقة باسم الخارجية الفرنسية آنييس فان دور مول "إن وزارة الخارجية الفرنسية كانت قد أرسلت طلبا من قبل مدعي عام باريس للكرسي البابوي لرفع الحصانة عن ممثلها في فرنسا، واستجاب الفاتيكان لذا الطلب".

وفي كانون الثاني/يناير الماضي اتهم شاب يبلغ من العمر 27 عاما الأسقف لويجي فينتورا، بالتحرش به جنسيا خلال مناسبة رسمية ما جعل النيابة العامة في باريس تفتح تحقيقا في القضية. كما تقدم ستة أشخاص آخرون بدعاوى ضد الأسقف حول جرائم مماثلة تعرضوا لها.