اشتعلت في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" حرب كلامية، بعدما نشرت الناشطة الأمريكية المسلمة ليندا صرصور تغريدة قالت فيها إن السيد المسيح كان فلسطينيا.

وذكرت صرصور، بسلسلة تغريدات نشرتها في الأيام الأخيرة، أن المسيح كان "فلسطينيا من الناصرة"، ولد في مدينة بيت لحم الفلسطينية التي ترزح اليوم تحت الاحتلال الإسرائيلي.

وفي تغريدة أخرى اعتبرت صرصور ان المسيح كان فلسطينيا اعتنق الديانة اليهودية، قبل أن يهبط عليه الوحي على حد تعبيرها. مضيفة أنه كان أسمر البشرة، لا أبيض كما يظهره البعض اليوم.

وفي تغريدة أخرى أوضحت صرصور أن "فلسطين ليست دينا. وأن الفلسطيني هو شخص ولد في فلسطين أو ينحدر من سلالة الفلسطينيين. الفلسطينية قومية. ولهذا عندما يقول أحدهم إن المسيح ولد في فلسطين الحالية، فهذا لا يتعارض مع حقيقة أن المسيح كان يهوديا". وأضافت أن فلسطين وطن، والفلسطينية قومية، بينما اليهودية دين فقط".

التغريدات لقيت تفاعلا مؤيدا ومنددا، حيث غرد يائير نتنياهو نجل رئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي وكتب: "الرومان غيّروا اسم المنطقة من يهودا إلى فلسطين سنة 130 ميلادية عقابا لليهود على ثورتهم.