قال وزير مسيحي لبناني سابق لصحيفة "الشرق الأوسط" أن "​الدستور​ لا يمنع تملّك أو سكن أي لبناني في أي منطقة"، متسائلا: "هل ​الدولة​ تطبق القانون في نواحٍ مشابهة؟، ولماذا يجمّدون مراسيم توظيف أشخاص فازوا بامتحانات الكفاءة، بداعي فقدان ​التوازن الطائفي​؟".

وتحدّث الوزير الذي لم يكشف عن هويته عن "خوف حقيقي لدى المسيحيين من تهجير مقنّع"، مستغربا كيف أن "متر الأرض في منطقة الحدث يقدّر بألف ​دولار​، فيأتي متموّل من ​الشيعة​ ويدفع ثلاثة آلاف دولار للتملّك، وهذا يثير ريبة مسيحية".

ولفت الى أن "المسيحي قبل الحرب شيء وبعد الحرب شيء آخر". وأعطى مثالاً بأن "مناطق واسعة في ضاحية ​بيروت​ الجنوبية مثل ​المريجة​ و​الليلكي​ و​حارة حريك​ كانت ذات غالبية مسيحية، وبعد الحرب لم يبقَ فيها مسيحي واحد، وهذا يسري على بلدات في ​البقاع​ اللبناني، في وقت لا يستطيع المسيحي التملّك في مناطق ​الطوائف​ الإسلامية؛ لأن لا أحد يبيعه، وهذا سبب القلق".

وكانت الاعلامية ديما صادق قد أثارت عبر تغريدة لها قضية منع بلدية الحدث تأجير المنازل في نطاقها الجغرافي الى مسلمين.

وعرضت الاعلامية عبر صفحتها على تويتر تسجيلا صوتيا لحوار بين فتاة لم توضح هويتها وشخص في البلدية يؤكد للمتصلة به بأن هناك قرارا بعدم تأجير منازل الى مسلمين.

وعلقت بالقول: ″البلدية نفت انه يكون اللي قالو محمد عن عدم إمكانه اسئجار بيت بالحدث صحيح . طيب هيدا دليل بالصوت. في اوضح من هيك ؟″