قال إيفانز تشينييمبا، أسقف مونغو ورئيس كاريتاس زامبيا، ان الكنيسة الكاثوليكية قامت من خلال كاريتاس زامبيا وبالتعاون مع شركاء آخرين بجمع المعلومات عن العائلات المتضررة في ازمة المجاعة الأخيرة التي تعاني منها البلاد.

واشار الاسقف تشينييمبا أن كاريتاس جمعت بيانات عن احتياجات الأشخاص من خلال المقابلات والمراقبة المباشرة والزيارات الميدانية للأسر في المناطق المتضررة.

وقال "الناس الجياع ضعفاء ويمكن التلاعب بهم بسهولة. هذا يتسبب في فقدان كرامة إخواننا وأخواتنا في المناطق الجنوبية والوسطى والغربية والشرقية وفي لوابولا وفي أجزاء أخرى من البلاد. نود أن نبلغ الحكومة بقلقنا ونوجه نداء حارًا لشركائنا وللأشخاص ذوي النوايا الحسنة". ووفقًا للمعلومات التي جمعتها كاريتاس زامبيا، لا تملك بعض الأسر ما يكفي من الغذاء لإطعام نفسها حتى العام المقبل.

ويقول الاسقف في هذا الصدد "لقد فقد الجنوب والغرب وبعض أجزاء من المقاطعات الشرقية والوسطى ولوساكا محاصيلهم بالكامل. وهذا يعني أن الأسر في هذه المناطق لا تملك وسائل العيش حتى الموسم الزراعي المقبل.هناك 50 مقاطعة تجد نفسها في هذا الوضع، والأسر تعاني بالفعل من الجوع ". يبلغ عدد الأسر المتضررة من الجفاف 418.969. تأثر 79 في المائة من المحاصيل بالجفاف؛ 13 في المئة من الفيضانات وما تبقى من الجفاف والفيضانات معا. وتابع الاسقف قائلاً "تسبب الجفاف المطول في نقص المياه للناس والحيوانات. وهناك بالفعل تقارير من أجزاء من غويمبي تفيد أن الناس يتشاركون المياه مع الحيوانات"، مضيفًا أن "العديد من العائلات ليس لديها ما تأكله وتعيش من خلال تناول الفواكه البرية أو البقاء خالية تمامًا من الطعام، وهذا سيؤدي بالتأكيد إلى سوء التغذية والحالة الصحية لمعظم الناس، وخاصة الأطفال، وإذا لم يتم اتخاذ إجراءات عاجلة، يمكن أن يموت الناس من الجوع ". لهذا السبب، أطلق مجلس الأسقفي في زامبيا، من خلال كاريتاس زامبيا بالتعاون مع خدمات الإغاثة الكاثوليكية (CRS)، والكنيسة النرويجية للإغاثة، وCAFOD، برنامجًا طارئًا لإنقاذ هذه الأسر.